الخطاب الديني بين تحديث الدخلاء وتجديد العلماء
(0)    
المرتبة: 135,785
تاريخ النشر: 01/01/2006
الناشر: دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة
نبذة الناشر:رياح التغيير لمعالم هذا الدين واصوله باسم التحديث عاتية قوية وذهبت تطال كل شئ قامت به وعليه أمة الشرق المسلمة .. تصدير الديموقراطية - التعددية الحزبية - حرية المراة والمشاركة السياسية - تطوير مناهج التعليم - ثم لب الامر وبيت القصيد ( الخطاب الدينى) .. الشخصية الدينية ( الداعية المودرن ...- والشيخ العصرى ) - خطبة الجمعة - والبرامج الدينية - أصول اسلام وأحكام الكبرى على طاولة المفاوضات .. عبث وتطاول - وهد\م وإفساد- وغش للامة وتزوير هكذا أراد دعاة التحديث " للخطاب الدينى " أن يكون لقد نسي أولئك الدخلاء أن سنة الله تعالى فى المافع مازالت محكمة ماضية ،وأنه تعالى بحكمتة ورحمته يستثير حمية أهل الحق بعصبية أهل الباطل ، ويستدفع جند الرحمن بأزلام الشيطان - فكان بعض ذلك كتابنا هذا " .. انه أول دعوة علمية لـ " تجيد الخطاب الدينى " والعودة بالأمة الى أسباب عزها وأصول حضارتها ومفاتيح سعادتها .. وهو نداء صادق للامة كلها كى تشترك فى شرف التجديد لهذا الدين ببعث روحه ومعالمه واحياء اخلاقه وادابه فى موافق حياتها كلها .. وهو فوق هذا وعود ربانية وبشارات نبوية ببعث لهذه الامة على راس كل مائة سنة من يجدد لها دينها .. والله غالب امره ولكن أكثر الناس لا يعلمون . إقرأ المزيد