تاريخ النشر: 01/01/2005
الناشر: خاص- تادرس البرموسى
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون 10 أيام
نبذة الناشر:يعتبر النصارى واليهودى ومن قبلهم أن النسخ فى القرآن يبة فى هذا التشريع الريانى الحكيم وبدون بحث أو تقصى لفهم معنى النسخ فى القرآن تراهم يرددون دون علم كيف يأمر الله اليوم بشئ ثم يأمر غدا بشئ يناقضة ؟
وعلى ذلك فهم فهموا ان الله سبحانة وتعالى وقد أحل الزنى ...مثلا أو امر بشرب الخمر ثم نهى عنه فى اية اخرى الأمر الذى لايمت للقران او السنة وللاسلام بشى من الصحة فهذا ما توهمه القوم وافهموه أتباعهم .
ومن هنا جاءت فكرة الكتاب فهو يعالج هذا الموضوع من الكتاب المقدس ليثبت أن سنة الله فى تشريعه التدريج فى الحكام الا ان قارئ الكتاب المقدس تصدمه حقائق وفقرات متناقضة تمام فقد أطلق عليها مجازا نسخا فى الاحكام وتجدك مضطرا فى أحيانا اخرى ان تعترف أن هذا ليس نسخت ولكنه مسخا مثل تحريم الرب للزنى ثم أمر للهوشع أن يتخذ لنفسه امراة زنى واولاد زنى ( هوشع 1:3) أو امره لنبيه حزقيال أن يمشى حافيا عاريا ( حزقيال 2:20 )
أو قول الكتاب ان كل ما فيه صالح للتعليم والتوبيخ ( تيموثارس الثانى 3 :16 ) على الرغم من قول الرب انه اعطى بنى اسرائل فرائضا غير صالحة لا يحيون بها ( حزقيال 20 :25 ) . إقرأ المزيد