حقيقة ملكوت الله في الكتاب المقدس
تاريخ النشر: 01/01/2006
الناشر: دار الوفاء للطباعة والنشر
نبذة المؤلف:إلى القارئ المسيحي ....
* كان يسوع دوما يحرص على أن يعلم الناس صلاة رائعة ، تحمل هذه الصلاة لب وجوهر وأساس بشارته ، وهذه الصلاة كانت عبارة عن دعاء موجه لله بأن يأتي ملكوت الله في الأرض ، ليكون به تحقيق مشيئة الله في الأرض كما هى متحققة في ...السماء ، ففيها يقول ( ليتقدس اسمك ليأت ملكوتك ، لتكن مشيئتك في الأرض كما في السماء).
* وباتفاق تام من جميع علماء الأديان كلهم بما فيهم كبار علماء اللاهوت المسيحيين من كافة طوائفهم ومللهم أنه قد كان محور دعوة يسوع الأساس هو البشارة بملكوت الله ، حتى أنهم سموا إنجيله بإنجيل الملكوت، إشارة إلى أساس بشارة يسوع ، جوهر دعوته ، والهدف من رسالته كلها. لذلك فإننا بفهمنا المعنى الحقيقي المقصود من كلمة ملكوت الله، سنفهم الوجهة الإيمانية الكبرى التى كان يدعو يسوع الناس بالإيمان بها والتوجه إليها، والتى ستكون تحقيقا حقيقا حيا وواقعيا لبشارة يسوع ، وبذلك لا تكون الجهود والمعاناة التى مر بها هذا الرجل المرسل منه الله ، والمعجزات العظيمة التى أظهرها الله على يده قد ضاعت هباء. إننا بفهمنا معنى بشارته نوفى هذا الرجل النبي العظيم بعضا من حقه ، ونشهد أنه قد بلغ رسالة الله حق التبليغ. إقرأ المزيد