أخبار مصر في سنتين (414-415 هـ)
(0)    
المرتبة: 100,019
تاريخ النشر: 01/01/1980
الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:"محمد بن عبيد الله المسبحي" مؤلف هذا الكتاب هو الأمير المختار عز الملك أبو عبيد الله بن عبيد الله بن أحمد بن إسماعيل بن عبد العزيز الكاتب المسبِّحي. وتجمع كل المصادر القديمة على أنه ولد في مصر في سنة 366هـ/976م، وأن أجداده هاجروا من حران بسورية إلى مصر. ويروي ...ابن خلكان في ترجمته للمسبِّحي أنه التحق بخدمة الخليفة الحاكم بأمر الله في سنة 398هـ وسرعان ما نال حظوة عند الحاكم الذي قلده الحكم على أقليم القيس وبهنسا من أعمال الصعيد، ثم شغل فيما بعد رئاسة ديوان الترتيب في الإدارة المركزية، وأتاح له هذا المنصب أن يحضر مجالس الحاكم واجتماعاته بصفة دائمة. ولعل مكانته هذه هي التي مكنته من الوصول إلى بواطن الأمور في عصره، ولذا فإن كتاباته تكتسب مزيداً من الثقة بمرور الزمن، واتصفت بالأصالة والصدق مما جعل من جاء بعده من الكتاب ينقلون عنها أو يقتبسون منها جملةً وتفصيلاً. وقد يكون المقريزي أوضح مثال على هذا حيث وجد عند المسبِّحي مادة خصبة، دون أن يفصح في كل المواطن عن المصدر الذي استمد منه هذه المادة.
وبالعودة لهذا الكتاب "أخبار مصر في سنتين (414-415هـ) فإن النص الذي يضمه هو الجزء الوحيد المتبقي من مؤلف تاريخي ضخم عن مصر الفاطمية بعنوان: أخبار مصر وفضائلها وطرائقها وغرائبها وما بها من القاع والآثار وسير من حلها وحلّ غيرها من الولاة والأمراء والأئمة الخلفاء آبار أمير المؤمنين، صلوات اله عليه وعليهم أجمعين. لكن أكثر ما يعرف الكتاب باسم "أخبار مصر". ويعد كتاب المسبِّحي هذا من أضخم كتب التاريخ عند العرب، ومن أوفقها وأدقّها، لأنه، في جوهره، تاريخ شاهد عيان، اعتمد عليه كبار المؤرخين. وهو ينقسم إلى قسمين متساويين تقريباً أحدهما تاريخ والثاني أدب. القسم التاريخي يتناول التاريخ من العام 1023م إلى 1025م. ويمثل هذا القسم مصدراً غنياً بالمعلومات عن أحداث مصر ضمن هذه الفترة وحتى عن أحداث البلدان المجاورة لها أثناء حكم العزيز، والحاكم، وبداية عصر الظاهر. ويبدو أن المسيحي كان واعياً للدور الذي لعبه في تدوين تاريخ مصر في القدر الذي اسهم به في هذا السيل.
أما في القسم الثاني (الأدبي) فهو يحوي نصوصاً شعرية ورسالتين نثريتين. ويبدأه المؤلف بهذه العبارة: لما انتهينا من التاريخ إلى هذا المكان واجتمع عندنا قطعة من أشعار المحدثين في زماننا هذا وكانت العادة جرت فيما قدمناه من نص التاريخ أن نذكر شكر كل شاعر من أثر ذكر ميتته.." وتحوي النصوص الشعرية مقطوعات وقصائد لستة عشر شاعراً، وأغلب هذه الأشعار أما مدح أو وصف أو خمريات. ويعتبر هذا المخطوط مزيداً في بابه لذا تمّ الاعتناء به وجاء محققاً بحيث يمكن الاستفادة منه ومما جاء به من معلومات بشكل موثق. إقرأ المزيد