فتح الرحمن في تفسير القرآن
(0)    
المرتبة: 373,841
تاريخ النشر: 01/01/1995
الناشر: دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة
نبذة نيل وفرات:علم التفسير علم يستمد مجده من كتاب الله المجيد، ومن معاني آياته. وقد أعد عبد المنعم أحمد تعيلب في كتابه هذا تفسيراً لسور الكتاب العزيز وحرص في تفسيره على ما يلي: 1-تفسير القرآن بالقرآن، مع ذكر رقم الآية واسم السورة. 2-التفسير بما صحّ عن الرسول صلى الله عليه وسلم، ...وأما ما قصر عن درجة الصحيح فربما أورده في الحاشية، أو بين عارضتين مفرداً إلى مخرجه. 3-التفسير بما فتح الله عليه به من فهم، التزم فيه-ما استطاع-إلى جانب ما أسلف، أمرواً منها؛ (أ) البيان دون تطويل مملّ، أو اختصار مخلّ، (ب) الردّ على الشبهات، (ج) الإشارة إلى أوجه الإعجاز البلاغي والتربوي والتشريعي والعلمي، كل في موضعه، (د) رعاية السياق، (هـ) إبقاء الكلمة على ظاهرها وعمومها ما لم يصرفها صارف، (و) التذكير بأمانة الآيات المباركات من حيث العلم بها، والاستمساك بهديها، والاستقامة على أحكامها، والتزكي بخلقها، فهي حجة الله على المفرطين، وهي ضياء وشفيع لديه سبحانه وبرهان للمتبعين، وأنها لَمِنْ مِنَنِهِ سبحانه على هذه الأمة. إقرأ المزيد