تاريخ النشر: 05/11/2026
الناشر: دار أدباء 2000
نبذة الناشر:القاهرة - 1348م
في قلب الطاعون، والظلم، وسقوط المماليك... تولد حكاية لا تُنسى.
في حارة الجمالية، يجلس رجل غريب لا يشبه أحداً. شعرٌ أشقر كالذهب، وعينان خضراوان كالزمرد، وقلمٌ مكسور يكتب به ما لا يجرؤ غيره على قوله. اسمه عبد الحميد النوري - الخواجة.
رجل يؤمن أن الزمن ليس خطاً مستقيماً، بل دائرة ...لا بداية لها ولا نهاية، وأن الماضي لم يمت، بل يتسرب في حاضرنا، وأن المستقبل ما هو إلا ماضٍ سيعود.
حوله تدور القاهرة كلها:
بَيرَم، ابنة نائب السلطنة، التي تبحث عن الحب والحرية في زمن لا يرحم النساء.
أرقطاي، القائد العسكري الذي يدفع ثمن الشرف بدمه.
عم مغاوري وابنه عماد، الحرافيش الذين يحملون على أكتافهم وجع مصر كلها.
منجك وبيبغا، أمراء المماليك الخونة الذين باعوا الوطن بالذهب والشهوة.
وسلطان صغير لم يبلغ الحلم، يحكم مصر ولا يملك من الحكم شيئاً.
من موكب السلطان الفخم، إلى زقاق الحمام، إلى زنزانة القلعة، إلى ساحة باب الخلق حيث يُشنق الأبرياء... تمضي الرواية في ملحمة عن الظلم والثورة، الحب والخيانة، السؤال والحقيقة.
لماذا سُميت باليد اليسرى؟
لأن اليد التي تكتب الحقيقة، هي دائماً اليد التي يحاولون قطعها. ولأن في هذه الرواية، كل شخصية تمتد يدها اليسرى لتفعل ما عجزت عنه اليمنى: أن تقول لا.
> "الحقيقة ليست ملكاً لأحد، والعلم ليس وراثة. إذا كنت تخاف السؤال، فأنت تخاف الحقيقة."
رواية عن الزمن الدائري، وعن الحرافيش الذين إذا قالوا كلمتهم، سقط السلاطين.
رواية ستجعلك تسأل بعد آخر صفحة: هل نحن نعيش الزمن، أم الزمن هو الذي يعيش فينا؟ إقرأ المزيد