لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
الصحة والعناية الشخصيةجديد
المطبخ والسفرةجديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 237,540

الشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
11.00$
الكمية:
شحن مخفض
الشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
تاريخ النشر: 01/01/2023
الناشر: دار المصري للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:أعتبر أن اللورد كرومر هو بطل هذا الكتاب بلا منازع، كما أعتبره “أبو التاريخ الحديث المزيف”، التاريخ الذي وضعه الرجل لخدمة القوى الاستعمارية وتمجيدها وإظهارها في ثوب المنقذ المتحضر من جانب، والتقليل من مصر من جانب آخر، باعتبارها دولة متخبطة تحتاج إلى وصاية ورعاية أجنبية.
عاش الرجل في مصر طيلة ربع ...قرن من الزمان في الفترة (1883:1907)، إذ كان حاكماً فعلياً للدولة، والغريب أنه لما مات في فبراير 1917، احتفت به جريدة اللطائف المصورة بمانشيت كبير كانت كلماته وفاة اللورد كرومر – مصلح مصر».
وفي متن الصفحة الأولى ورد: لا يختلف اثنان في أن الرجل العظيم الراحل اليوم هو محيي مصر الحديثة بمعنى الكلمة، ولو ادعى المكابرون المتعنتون ظاهراً أن البلاد بطبيعة الحال سائرة على سنن التقدم بحكم مذهب دارون في النشوء والارتقاء)، سواء كان كرومر أو لم يكن، فإن هؤلاء يعلمون في ضمائرهم حق العلم أن مصر التي يتمتع سكانها بما لا يحلم بالتمتع به سكان معظم البلدان الأوروبية من الراحة والطمأنينة واستتباب الأمن ورخاء العيش إنما هي مصر الحديثة التي أوجدها الفقيد الكريم من العدم».
لا تندهش عزيزي القارئ من تلك الكلمات، فقط صارت تلك النظرة منهجاً لبعض المؤرخين من بعد ذلك، وبات ما بثه من سموم، وكأنه حقيقة

إقرأ المزيد
الشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
الشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 237,540

تاريخ النشر: 01/01/2023
الناشر: دار المصري للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:أعتبر أن اللورد كرومر هو بطل هذا الكتاب بلا منازع، كما أعتبره “أبو التاريخ الحديث المزيف”، التاريخ الذي وضعه الرجل لخدمة القوى الاستعمارية وتمجيدها وإظهارها في ثوب المنقذ المتحضر من جانب، والتقليل من مصر من جانب آخر، باعتبارها دولة متخبطة تحتاج إلى وصاية ورعاية أجنبية.
عاش الرجل في مصر طيلة ربع ...قرن من الزمان في الفترة (1883:1907)، إذ كان حاكماً فعلياً للدولة، والغريب أنه لما مات في فبراير 1917، احتفت به جريدة اللطائف المصورة بمانشيت كبير كانت كلماته وفاة اللورد كرومر – مصلح مصر».
وفي متن الصفحة الأولى ورد: لا يختلف اثنان في أن الرجل العظيم الراحل اليوم هو محيي مصر الحديثة بمعنى الكلمة، ولو ادعى المكابرون المتعنتون ظاهراً أن البلاد بطبيعة الحال سائرة على سنن التقدم بحكم مذهب دارون في النشوء والارتقاء)، سواء كان كرومر أو لم يكن، فإن هؤلاء يعلمون في ضمائرهم حق العلم أن مصر التي يتمتع سكانها بما لا يحلم بالتمتع به سكان معظم البلدان الأوروبية من الراحة والطمأنينة واستتباب الأمن ورخاء العيش إنما هي مصر الحديثة التي أوجدها الفقيد الكريم من العدم».
لا تندهش عزيزي القارئ من تلك الكلمات، فقط صارت تلك النظرة منهجاً لبعض المؤرخين من بعد ذلك، وبات ما بثه من سموم، وكأنه حقيقة

إقرأ المزيد
11.00$
الكمية:
شحن مخفض
الشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 224
مجلدات: 1
ردمك: 9789777701853

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين