تاريخ النشر: 08/07/2026
الناشر: ديوان العرب للنشر والتوزيع
نبذة الناشر:ليست هذه الرواية محاولة للكتابة فقط، بل محاولة للنجاة. في زمنٍ صارت فيه البيوت قبورًا، وصارت الخيام وطنًا مؤقتًا للراحلين، وجدتُ نفسي أمام دفاتر ثلاثة، كلّ واحد منها يحمل أثرَ يدٍ كتبت وهي ترتجف، ودمعة جفّت على السطور قبل أن تجفّ على الخدّ. دفترٌ كُتب بخط طفلة تنقّلت بين الأنقاض ...وسؤالها الوحيد: “هل سأصبح قصة منسية؟” ودفتر آخر خَطّته أمٌ كانت تطبخ الموت في قدور خاوية، وتحاول أن تطبّب جوع ابنها الوحيد بالكلمات. وثالثٌ، حمله شيخ عجوز ظلّ يكتب حتى آخر نفس، يلاحق ظل بيته في الذاكرة، ويزرع زيتونة في زنزانة خياله. لكن الحكاية لا تبدأ من الدفاتر، ولا تنتهي بها. الحكاية تبدأ من الخيمة… من تلك الخيمة القديمة التي وجدناها منصوبة وحدها وسط الخراب، وفيها صورة، ومفتاح، ودفاتر لا تحمل أسماء كتّابها، بل وجوههم المذبوحة بالصمت. هذه الرواية ليست عن الحرب فقط، بل عن الذين بقوا بعدها. عن الذين قرروا أن لا يكونوا شهودًا صامتين. عن “نور”، تلك التي حملت الدفاتر كما يُحمل جرح، وبدأت بالبحث… لا عن نهاية القصة، بل عن بدايتها. فكلّ من بقي حيًّا، لديه حكاية لم تُكتَب بعد. إقرأ المزيد