لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
الصحة والعناية الشخصيةجديد
المطبخ والسفرةجديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

سرديات ما بعد الحداثة ؛ قراءات في عوالم روائية

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 427,376

سرديات ما بعد الحداثة ؛ قراءات في عوالم روائية
10.00$
الكمية:
شحن مخفض
سرديات ما بعد الحداثة ؛ قراءات في عوالم روائية
تاريخ النشر: 06/07/2026
الناشر: ديوان العرب للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:قد يكون ما سأقوله من منطلق ما يسمى بنقد النقد أو قراءة القراءة وقد تكون ميتا قراءة على الميتات السردية التي راجت في العقود الأخيرة في محاولة من الكتاب للخروج من أسر نمطية القص أو كنوع من استعراض ذات السارد على لسان السارد العليم أو باقتحام مباشر بمقولة أو طرفة ...أو حكاية جانبية، ومع أنني بدأت حياتي مفتونا بكل أنواع التجديد في السرد وما أسميناه أدبا طليعيا لكتاب يكتبون للكتاب وروايات لخاصة المثقفين واحتياجات القارئ الجديد، وتداخل الأنواع، وأدب اللامعقول لصمويل بيكيت، والمسرواية لتوفيق الحكيم، ورواية اللارواية لألان روب جرييه، ومع دعوتي مبكرًا عام ١٩٨٦ لكتابة القصة القصيرة جدًا وقدمت نماذج منها ١٢ قصة في صفحتين وكانت دعوتي قائمة على إيقاع العصر السريع لأُفاجأ بعد ثلاثين عاما وقد أصبحت تيارًا وموضة تمنح لها الجوائز وتقام لها المسابقات..الآن أجد نفسي بعد طول استقصاء وإبحار واستغراق، قد وصلت إلى حقيقة أن كل الخيارات مفتوحة ومتاحة للمبدع والقارئ معا ولا يمكن أن تفرض على الكاتب أو القارئ المتلقي نوعا معينا أو تيارا تريد تسييده وأن الحرية كل الحرية للمبدع السارد لا حدود، لا أسوار، لا شيء على إطلاقه في السرد ولا في الشعر بما في ذلك النقد ونقد النقد وحتي بعد موت المؤلف وموت الناقد وسيطرة القارئ وامتلاكه للنص بإعادة إنتاجه بقراءته التي بالتأكيد تختلف عن قراءة غيره لنفس النص لاختلاف المشارب والثقافات والتوجهات لكل قارئ وأن ما قد تراه أنت فتحا قد يراه غيرك عاديا، وما قد تراه متجاوزا قد يراه غيرة تقليديا، ومع تطور الأساليب والتقنيات وخلخلة البنيات السردية وتشظيها ومحاولات لملمتها من قارئ يشحذ ذهنه وخياله في سباق مع المؤلف / النص لإيجاد دلالات ورموز وأفكار ربما لم تخطر أصلا على ذهن ومخيلة الكاتب لحظة الميلاد، أعود لأقول بعد كل ما ذكرت مما جري في عالم السرد والنقد أن الأصل في العمل الروائي هو الحكاية حتى بمعناها البسيط كحدوتة وبدونها لا شكل ولا قوام للرواية، فالحكاية هي العمود الفقري للرواية ومنها تنتج الدلالات والرموز، بالطبع هناك الروايات النفسية التي قوامها الأفكار وهناك روايات الخيال العلمي والفانتازيا، وكلها تعتمد على الأفكار المجنحة بالخيال الذي يفتح آفاق النصوص حتى في الروايات الفلسفية كالتي تعالج أزمة الوجود وحرية الفرد والذوات المغتربة المسحوقة والمنكفئة على نفسها، وتظل لكل روائي بصمته ولغته وأسلوبه وماؤه السردي كماء الشعر عند الشاعر وما أسميه سحر السرد الذي يأخذ بتلابيب المتلقي كمشارك في النص لا كمشاهد ليخرج بعد القراءة شخصا غير الذي كان قبل القراءة.

إقرأ المزيد
سرديات ما بعد الحداثة ؛ قراءات في عوالم روائية
سرديات ما بعد الحداثة ؛ قراءات في عوالم روائية
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 427,376

تاريخ النشر: 06/07/2026
الناشر: ديوان العرب للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:قد يكون ما سأقوله من منطلق ما يسمى بنقد النقد أو قراءة القراءة وقد تكون ميتا قراءة على الميتات السردية التي راجت في العقود الأخيرة في محاولة من الكتاب للخروج من أسر نمطية القص أو كنوع من استعراض ذات السارد على لسان السارد العليم أو باقتحام مباشر بمقولة أو طرفة ...أو حكاية جانبية، ومع أنني بدأت حياتي مفتونا بكل أنواع التجديد في السرد وما أسميناه أدبا طليعيا لكتاب يكتبون للكتاب وروايات لخاصة المثقفين واحتياجات القارئ الجديد، وتداخل الأنواع، وأدب اللامعقول لصمويل بيكيت، والمسرواية لتوفيق الحكيم، ورواية اللارواية لألان روب جرييه، ومع دعوتي مبكرًا عام ١٩٨٦ لكتابة القصة القصيرة جدًا وقدمت نماذج منها ١٢ قصة في صفحتين وكانت دعوتي قائمة على إيقاع العصر السريع لأُفاجأ بعد ثلاثين عاما وقد أصبحت تيارًا وموضة تمنح لها الجوائز وتقام لها المسابقات..الآن أجد نفسي بعد طول استقصاء وإبحار واستغراق، قد وصلت إلى حقيقة أن كل الخيارات مفتوحة ومتاحة للمبدع والقارئ معا ولا يمكن أن تفرض على الكاتب أو القارئ المتلقي نوعا معينا أو تيارا تريد تسييده وأن الحرية كل الحرية للمبدع السارد لا حدود، لا أسوار، لا شيء على إطلاقه في السرد ولا في الشعر بما في ذلك النقد ونقد النقد وحتي بعد موت المؤلف وموت الناقد وسيطرة القارئ وامتلاكه للنص بإعادة إنتاجه بقراءته التي بالتأكيد تختلف عن قراءة غيره لنفس النص لاختلاف المشارب والثقافات والتوجهات لكل قارئ وأن ما قد تراه أنت فتحا قد يراه غيرك عاديا، وما قد تراه متجاوزا قد يراه غيرة تقليديا، ومع تطور الأساليب والتقنيات وخلخلة البنيات السردية وتشظيها ومحاولات لملمتها من قارئ يشحذ ذهنه وخياله في سباق مع المؤلف / النص لإيجاد دلالات ورموز وأفكار ربما لم تخطر أصلا على ذهن ومخيلة الكاتب لحظة الميلاد، أعود لأقول بعد كل ما ذكرت مما جري في عالم السرد والنقد أن الأصل في العمل الروائي هو الحكاية حتى بمعناها البسيط كحدوتة وبدونها لا شكل ولا قوام للرواية، فالحكاية هي العمود الفقري للرواية ومنها تنتج الدلالات والرموز، بالطبع هناك الروايات النفسية التي قوامها الأفكار وهناك روايات الخيال العلمي والفانتازيا، وكلها تعتمد على الأفكار المجنحة بالخيال الذي يفتح آفاق النصوص حتى في الروايات الفلسفية كالتي تعالج أزمة الوجود وحرية الفرد والذوات المغتربة المسحوقة والمنكفئة على نفسها، وتظل لكل روائي بصمته ولغته وأسلوبه وماؤه السردي كماء الشعر عند الشاعر وما أسميه سحر السرد الذي يأخذ بتلابيب المتلقي كمشارك في النص لا كمشاهد ليخرج بعد القراءة شخصا غير الذي كان قبل القراءة.

إقرأ المزيد
10.00$
الكمية:
شحن مخفض
سرديات ما بعد الحداثة ؛ قراءات في عوالم روائية

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 148
مجلدات: 1
ردمك: 9789779713281

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين