لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

المفردة القرآنية بين الترداف اللفظي واختلاف الدلالة

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 562,042

المفردة القرآنية بين الترداف اللفظي واختلاف الدلالة
13.00$
الكمية:
شحن مخفض
المفردة القرآنية بين الترداف اللفظي واختلاف الدلالة
تاريخ النشر: 01/01/2026
الناشر: دار النابغة للطبع والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:من القضايا التي تباينت فيها آراء العلماء من اللغويين والمفسـرين قضية دلالة لفظين أو أكثر على معنى واحد في القرآن الكريم، وهو ما يعرف بالترادف اللغوي، فيرى جماعة من العلماء أنه لا ترادفَ في القرآن الكريم، وأن كل لفظ له معنى يدل عليه، وجهلُنا بذلك المعنى لا يعني عدم وجوده، ...وإن بدا تقارب في المعنى بين اللفظين، فكل لفظة في القرآن وضعت وضعا حكيما بحيث لا يحل غيرها محلها في موضعها، وهذا ما يميز القرآن عن غيره من الكلام، انطلاقا من قاعدة اختلاف المبنى يستلزم اختلاف المعنى ضرورة؛ إذ كل لفظ وضع لمعنى لا يقوم به لفظ آخر.
والحق أن حجج المانعين لوقوع الترادف في القرآن الكريم لم تستطع أن تقتلع من لُبِّي ترددي في هذه القضية، أو غرس الاقتناع لدي بما يقول أصحابهـا، بل ربما كان ميلي إلى الفريق الآخر أشد، واقتناعي بقوله آكد؛ لما يسوقه المانعون من التمحل والتعسف أحيانا في إيجاد فرق بين اللفظين المترادفين في القـرآن غالبا، فهؤلاء المانعون لما يُعرف بالترادف تجاهلوا أن القرآن الكريم نزل بلغة العرب، وهو يحمل خصائص العربية وسماتهـا، ويجري على سننها وطرائق أهلها في الاستعمال، والترادف في العربية دليل ثرائهـا، وآية اتساعها ونمائها والمسعف بأغراض المتكلمين عند الحاجة إليه في إقامة الأوزان والمحافظة على الأسجاع والازدواج في الكلام، فالعرب تُعنى بألفاظها كثيرا كما تعنى بمعانيها، واللفظ في القرآن الكريم قد يؤدي في موضعٍ ما جَرْسا صوتيا يتناسب مع سياق الكلام، ويتناغم مع سابقه ولاحقه دون موضع آخر، وهذا ربما يكون هو سر اختياره في موضع دون مرادفه .
وعلى منكري الترادف في القرآن الكريم أن ينكـروا قضيتين مهمتين لا ينفكان عنه بل يجريان مجراه، وهما نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، وقضية التضمين اللغوي القائمة على تضمين فعل معنى فعل آخر . وقضية المنع هذه تصطدم - أيضا- بتفسير القرآن الكريم القائم على تفسير اللفظ بمرادفه، وقد أجمعت الأمة على قبوله . ولأهمية هذه القضية افتقرت إلى تجلية من خلال الشواهد القرآنية، وإبراز مواقف اللغويين والمفسرين منها، ومن ثم كان هذا المؤلف ( المفردة القرآنية بين الترادف في اللفظ والاختلاف في الدلالة)، وقد عرضت فيه لكثير من الكلمات القرآنية مرتبة ترتيبا هجائيا مبتدئا بالهمزة ومختتما بالياء.

إقرأ المزيد
المفردة القرآنية بين الترداف اللفظي واختلاف الدلالة
المفردة القرآنية بين الترداف اللفظي واختلاف الدلالة
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 562,042

تاريخ النشر: 01/01/2026
الناشر: دار النابغة للطبع والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:من القضايا التي تباينت فيها آراء العلماء من اللغويين والمفسـرين قضية دلالة لفظين أو أكثر على معنى واحد في القرآن الكريم، وهو ما يعرف بالترادف اللغوي، فيرى جماعة من العلماء أنه لا ترادفَ في القرآن الكريم، وأن كل لفظ له معنى يدل عليه، وجهلُنا بذلك المعنى لا يعني عدم وجوده، ...وإن بدا تقارب في المعنى بين اللفظين، فكل لفظة في القرآن وضعت وضعا حكيما بحيث لا يحل غيرها محلها في موضعها، وهذا ما يميز القرآن عن غيره من الكلام، انطلاقا من قاعدة اختلاف المبنى يستلزم اختلاف المعنى ضرورة؛ إذ كل لفظ وضع لمعنى لا يقوم به لفظ آخر.
والحق أن حجج المانعين لوقوع الترادف في القرآن الكريم لم تستطع أن تقتلع من لُبِّي ترددي في هذه القضية، أو غرس الاقتناع لدي بما يقول أصحابهـا، بل ربما كان ميلي إلى الفريق الآخر أشد، واقتناعي بقوله آكد؛ لما يسوقه المانعون من التمحل والتعسف أحيانا في إيجاد فرق بين اللفظين المترادفين في القـرآن غالبا، فهؤلاء المانعون لما يُعرف بالترادف تجاهلوا أن القرآن الكريم نزل بلغة العرب، وهو يحمل خصائص العربية وسماتهـا، ويجري على سننها وطرائق أهلها في الاستعمال، والترادف في العربية دليل ثرائهـا، وآية اتساعها ونمائها والمسعف بأغراض المتكلمين عند الحاجة إليه في إقامة الأوزان والمحافظة على الأسجاع والازدواج في الكلام، فالعرب تُعنى بألفاظها كثيرا كما تعنى بمعانيها، واللفظ في القرآن الكريم قد يؤدي في موضعٍ ما جَرْسا صوتيا يتناسب مع سياق الكلام، ويتناغم مع سابقه ولاحقه دون موضع آخر، وهذا ربما يكون هو سر اختياره في موضع دون مرادفه .
وعلى منكري الترادف في القرآن الكريم أن ينكـروا قضيتين مهمتين لا ينفكان عنه بل يجريان مجراه، وهما نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، وقضية التضمين اللغوي القائمة على تضمين فعل معنى فعل آخر . وقضية المنع هذه تصطدم - أيضا- بتفسير القرآن الكريم القائم على تفسير اللفظ بمرادفه، وقد أجمعت الأمة على قبوله . ولأهمية هذه القضية افتقرت إلى تجلية من خلال الشواهد القرآنية، وإبراز مواقف اللغويين والمفسرين منها، ومن ثم كان هذا المؤلف ( المفردة القرآنية بين الترادف في اللفظ والاختلاف في الدلالة)، وقد عرضت فيه لكثير من الكلمات القرآنية مرتبة ترتيبا هجائيا مبتدئا بالهمزة ومختتما بالياء.

إقرأ المزيد
13.00$
الكمية:
شحن مخفض
المفردة القرآنية بين الترداف اللفظي واختلاف الدلالة

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين