تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: واحة الأدب للنشر والتوزيع والترجمة
نبذة الناشر:رأى غيث اليأس يتسلل إلى وجوه الجميع، حتى العم زكريا الذي كان صامدًا.
في تلك اللحظة، تذكر كل لحظة فشل في حياته، كل يأس، كل كلمة قيلت له بأنه "لن يفلح".
لكن الآن، بعد أن رأى نور الإيمان ينبعث من داخله، وبعد أن فتح "ختم الوعي" بكلمات الله، شعر بقوة ...غير مسبوقة.
"لا تيأسوا!" صاح غيث فجأة، صوته يصدح في القاعة وكأنه صرخة أمل في وجه الظلام.
"لقد كنتُ هناك! في قاع اليأس، في ظلام الفشل! لم أحقق شيئًا في حياتي! كنتُ أظن أني ضائع إلى الأبد.
لكن الله، برحمته، لم يتركني!"
نظر إلى سارة، ثم إلى كل منهم، وعيناه تلمعان بالصدق.
"لقد علمنا أن النية الصادقة تفتح الأبواب المغلقة.
أن الصبر يهزم الصعاب. أن التوكل على الله يجعل المستحيل ممكنًا!"
تذكر قول الله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ [الزمر: 53].
"يا من شعر بالفشل، يا من لم يحقق شيئًا منذ القدم، يا من ظن أنه لا أمل فيه! الله لا ييأس من عباده! ليست النهاية ما تراه العين، بل ما يقرره القلب.
قم! انفض غبار اليأس، واعلم أن كل يوم جديد هو فرصة لميلاد جديد، وأن أعظم النجاح ما يأتي بعد سقوط مُدَوٍّ."
كانت كلماته كالصاعقة، تضرب قلوبهم، وتبث فيهم روحًا جديدة. سارة نظرت إليه بإعجاب عميق، حبها العفيف له يزداد رسوخًا. إقرأ المزيد