لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

جبرائيل المخلوق الأعظم والملأ الأعلى ( الأنبياء والنبيون)


جبرائيل المخلوق الأعظم والملأ الأعلى ( الأنبياء والنبيون)
20.00$
الكمية:
شحن مخفض
جبرائيل المخلوق الأعظم والملأ الأعلى ( الأنبياء والنبيون)
تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: واحة الأدب للنشر والتوزيع والترجمة
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:كان اللهُ ولم يكن معهُ شيءٌ فهو اللهُ إن خَلَقَ شيئاً وإن لم يخلق أيَّ شيءٍ، هو العظيمُ في ذاتهِ دائماً وأبداً دونَ بدايةٍ ولا نهاية.
ثم خلقَ المكانَ وهو السمواتُ والأرض، وهو المُنَزّهُ عن الزمانِ وعن المكانِ وهو خالِقُهُما, وهو غيرُ موجودٍ, اِنّهُ خالقُ الاكوان التي هي الوجودُ الحادِثُ ...لِفِعلِهِ وهو مُنزَّهٌ عنهُ فهو ليس اَعلاه, هو فوقَ كلِّ شيءٍ وليس تحتَهُ شيء, وهو في كلّ شيءٍ وليس كشيءٍ في شيء, هو الواحدُ بلا عدد وقائم بلا عمَد لا يُسالُ عنه بمتىَ كان, فهو خالقُ الزمان ولا يُساَلُ عنه بِاَينَ فهو خالقُ المكان.
اِنّ اَفعالَ اللهِ حادثةٌ وهو اَزَليٌّ كُلّيُّ العِلمِ والقُدرة, هو الازَليُّ في وجودهِ بلا بدايةٍ والسّرمديُّ بلا نهاية, صَمَدٌ على ما هو عليهِ, فهو خارجُ مَنظومةِ الحادِثِ وما فيها مِن مقاييسٍ ومواصفات فهو خارجٌ عن الزمكان فلا ينطبقُ عليهِ ما ينطبقُ على منظومةِ الكونِ والمخلوقات.
لا ينطبقُ عليهِ عروجٌ او صعود, او انتقالٌ او هبوط او ارتفاعٌ او اِنزالٌ او تنزيل وهو ليس فوقٌ وليس تحت.
فالكونُ في تكوينهِ نسبيٌّ مَحدودٌ بالزمانِ والمكانِ واللهُ مُطلقٌ في ذاتِهِ, وجودُهُ ذاتيٌّ مُستغنٍ عن غيرهِ, ولكنّ وجودَ الاكوانِ حادثٌ يفتقرُ الى اللهِ ويقومُ بقوتِهِ.
فهوكانَ على ما كان قبلَ خلقِ المكان ولا يتغيرُ عما كانَ, عَلِمَ ما كان وما يكونُ وما لايكونُ ولو كان كيف يكون فهوما وراءَ كل شيءٍ ليسَ كمثلِهِ شيء وهو السميع البصير.

إقرأ المزيد
جبرائيل المخلوق الأعظم والملأ الأعلى ( الأنبياء والنبيون)
جبرائيل المخلوق الأعظم والملأ الأعلى ( الأنبياء والنبيون)

تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: واحة الأدب للنشر والتوزيع والترجمة
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:كان اللهُ ولم يكن معهُ شيءٌ فهو اللهُ إن خَلَقَ شيئاً وإن لم يخلق أيَّ شيءٍ، هو العظيمُ في ذاتهِ دائماً وأبداً دونَ بدايةٍ ولا نهاية.
ثم خلقَ المكانَ وهو السمواتُ والأرض، وهو المُنَزّهُ عن الزمانِ وعن المكانِ وهو خالِقُهُما, وهو غيرُ موجودٍ, اِنّهُ خالقُ الاكوان التي هي الوجودُ الحادِثُ ...لِفِعلِهِ وهو مُنزَّهٌ عنهُ فهو ليس اَعلاه, هو فوقَ كلِّ شيءٍ وليس تحتَهُ شيء, وهو في كلّ شيءٍ وليس كشيءٍ في شيء, هو الواحدُ بلا عدد وقائم بلا عمَد لا يُسالُ عنه بمتىَ كان, فهو خالقُ الزمان ولا يُساَلُ عنه بِاَينَ فهو خالقُ المكان.
اِنّ اَفعالَ اللهِ حادثةٌ وهو اَزَليٌّ كُلّيُّ العِلمِ والقُدرة, هو الازَليُّ في وجودهِ بلا بدايةٍ والسّرمديُّ بلا نهاية, صَمَدٌ على ما هو عليهِ, فهو خارجُ مَنظومةِ الحادِثِ وما فيها مِن مقاييسٍ ومواصفات فهو خارجٌ عن الزمكان فلا ينطبقُ عليهِ ما ينطبقُ على منظومةِ الكونِ والمخلوقات.
لا ينطبقُ عليهِ عروجٌ او صعود, او انتقالٌ او هبوط او ارتفاعٌ او اِنزالٌ او تنزيل وهو ليس فوقٌ وليس تحت.
فالكونُ في تكوينهِ نسبيٌّ مَحدودٌ بالزمانِ والمكانِ واللهُ مُطلقٌ في ذاتِهِ, وجودُهُ ذاتيٌّ مُستغنٍ عن غيرهِ, ولكنّ وجودَ الاكوانِ حادثٌ يفتقرُ الى اللهِ ويقومُ بقوتِهِ.
فهوكانَ على ما كان قبلَ خلقِ المكان ولا يتغيرُ عما كانَ, عَلِمَ ما كان وما يكونُ وما لايكونُ ولو كان كيف يكون فهوما وراءَ كل شيءٍ ليسَ كمثلِهِ شيء وهو السميع البصير.

إقرأ المزيد
20.00$
الكمية:
شحن مخفض
جبرائيل المخلوق الأعظم والملأ الأعلى ( الأنبياء والنبيون)

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
مجلدات: 1
ردمك: 9786339970399

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين