الذكاء الاصطناعي والمشروعات العقارية الدولية: دراسة تحليلية مقارنة تقييمية لإستراتيجيات التنمية الحالية والمستقبلية في سياق رُؤْيتي الإمارات والبحرين 2030
(0)    
المرتبة: 566,168
تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: دار بريق للنشر والتوزيع
توفر الكتاب: يتوفر في 48 ساعة
حمّل iKitab (أجهزة لوحية وهواتف ذكية)


نبذة الناشر:أخذت الدراسة من توجُّهات رؤيتَيْ دولتَيْ الإمارات والبحرين 2030 ميزانًا لضبط معايير وتوجهات أخصِّ أهدافها المُبتغاة، عاضدهما في ذلك توجهات فقهية، وتشريعات تنظيمية، وأحكام قضائية، وآراء تقييمية، عمَّقت أفكار الدراسة، ودعمت أهدافها، وعزَّزت مقاصدها، وكأنها رحلة قانونية استكشافية بحثية.
وامتثالًا لتعدُّد القطاعات المتأثرة، وتشعُّب المسائل المترتبة، أينما وُضِعت الرؤى تحت ...مجهر القانون؛ فقد أسفر التمحيص البحثيُّ عن رجحان كِفَّة موضوعين اثنين بعينهما، شكَّلَا نقطتي انطلاقٍ لقلب مبحثي الدراسة، سبقهما مقدِّمة ضمَّت إطلالة على موضوع الدراسة وأهميته ودواعي اختيار موضوعه، مُرورًا بأبرز أهدافها وأخص إشكاليتها، وصولًا لمنهجها المُختار وخطتها الأَوْلى، حتى تمخَّضت الدراسة مُكلَّلة بخاتمة حوت نتائجها وتوصياتها، أُلحِق بهم قائمة موضوعات بحثية مقترحة عساها تكون معينًا للباحثين.
واعتمادًا على المنهج التحليلي التأصيليِّ المقارن، انشطر متن الدراسة لمبحثين؛ استشرف أولهما: معطيات وتبعات العدالة كركن ركين لرؤيتي 2030، مُوطِّئًا للمسؤولين متطلبات ومحفزات إنفاذها على وقع الرؤى، تلاه إفصاحٌ عن أوضاع العدالة أوقات المحن والأزمات التي تعصف بالشعوب، مُتخذةً من جائحة كوفيد -19 أنموذجًا يَستجلي الملابسات المحيطة، حتى اختُتِم المبحث باصطفاء قضية المشاريع العقارية الدولية الضخمة كوجهٍ للعدالة، وازاه عرضٌ لأبرز قوانين ومراسيم شراء المستثمر الدولي للعقارات، وغيرها من الأدوات القانونية التي صبَّت في خدمة المقام ذاته لدى مملكة البحرين ودولة الإمارات.
أعقبه مبحثٌ ثانٍ: خَصَّ بالذكر فكرةً نشطة، واضعًا أحد أبرز نقاشات الساعة في ميزان رؤيتي 2030؛ إنه الذكاء الاصطناعي AI، لا طرحًا نظريًّا، بل تفسيرًا مُزج بدقيق التطبيقات والتقييمات والتحليلات.
وعليه مُهِّدَ المبحث الثاني بتأصيل عدة إطارات للذكاء الاصطناعي من منظور متخصص: الإطار النظري والعملي للذكاء الاصطناعي، وكذا الإطار التحليلي التقييمي المقارن؛ بعرض معطيات ورش عمل الذكاء الاصطناعي المتوالية، المنطلقة من المملكة المتحدة، فالإمارات العربية المتحدة، فالبحرين -كأيام مَعدودة فصلت بين ثلاثتهم- مُرورًا بترتيب قائمة الأولويات المُفترض تبنيها؛ إذعانًا لنتائج ورش العمل، ووصولًا للتقييمات الفقهية والمؤسسية الدقيقة.
تلاه استكشاف مُنسق لمجموعة من أحدث ورش الذكاء الاصطناعي الأخرى حول العالم، ورشًا وإن تباينت تباينًا زمانيًّا ومكانيًّا وموضوعيًّا، إلَّا أنها استظلت جميعًا بمظلة الذكاء الاصطناعي، وازاه استظهار متأنٍ لمدى امتثال مخرجات الذكاء الاصطناعي لمعطيات رؤيتي 2030، ضف إلى ذلك بيان شطرٍ من التقييمات الدولية المؤسسية: مُمثَّلةً في تقرير الأمم المتحدة لجاهزية الحكومة الإلكترونية وغيره. إقرأ المزيد