تاريخ النشر: 26/02/2026
الناشر: دار نبض القمة
نبذة الناشر:أغسطس ١٩٩٦م، القاهرة.
"عزيزي منعم" سلامٌ عليكَ مُحمل بكل الحب الذي يقبع داخل قلبي لكَ وحدكَ، أما بعد:فلتعلم قبل أي شيء أن روحي تأبى فراقكَ، وقلبي يتألم وكأنه ساقط وسط بؤرة من النيران التي تحرقه ولا يستطيع النجاة منها، ولتعلم أن صوت وجيب فؤادي الذي يعلو فور رؤيتي لعينيكَ
سيلزم الصمت ...الأبدي إلى أن تحين لحظة لقائكَ مرة أخرى.
لم يعد بمقدرتي معارضة أبي، ولا التمسك بيدكَ أكثر من ذلك وأنا أعلم كل العلم أنه لن يقبل بزواجنا، لا تظن بي السعادة بفراقكَ والزواج بسواكَ؛ فكل ما في يصرخ رافضًا الابتعاد عنكَ وكل ما في يلتزم الصمت نعيًا لروحي التي سقطت بقاع الدُجنة صريعة للهوى.
فلتعلم يا رفيق روحي أن القلب لن ينبض لسواكَ، وأن العين لن تبصر إلاكَ،وأنكَ لن تُمحى من الذاكرة مهما مر على فراقكَ من سنوات..
وكيف تُنسى وأنتَ الذي لا يوجد له من الأشباه تسع وثلاثون آخرون كباقي البشر!ولتعرف أنكَ ستظل دائمًا أجمل ما أحمل بقلبي.
لتعدني أنكَ لن تُهمل الورود وأنكَ ستعتني بها جيدًا، ولأعدكً أنا أن أعتني بحبكَ داخلي ليكبر بكل يوم عما سبق،وألا ينبض فؤادي يومًا لسواكَ كما كان يفعل حين أراكَ.. رغم الفراق.
"زهرة" إقرأ المزيد