تاريخ النشر: 25/02/2026
الناشر: دار نبض القمة
نبذة الناشر:مقولتان اثنتان تقولهما الرواية وتقرن بينهما وهما:
حب الوطن والإنسان متجولة حول النفس البشرية ومكامنها الخفية.
أما زمن الرواية فهو لحظة انفتاح الثقافة التركية إلى مجتمع أكثر حداثة، يتجول الراوي في أحياء إسطنبول،مستطلعا طبيعة العلاقات التي يحكمها ذلك الإطارالذي عكس الفترة الأولى من تمازج ثقافة الشرق بالغرب،وتأثير التغريب على كافة أوجه ...الحياة من بينها (العقل الإنساني) وفي ظل هذا المنعطف التاريخي،
يقبع ممتاز بين الواقع والذاكرة حيث تبدأ مأساته في سن مبكرة
حين يفقد والديه قبل الأوان، فيقضي فترة طفولته وحيداً فكان يحب أن يحادث نفسه ويتساءل عن معنى وجوده.
وبعد أن يصبح شابا تأخذ حياته منعطفاً جديداً حيث يقع في غرام ابنة عمه ( نوران) فيظن أن حبه كافياً لخروجه من مأزقه النفسي... لكن ينتهي به الأمرإلى الاستمتاع باليأس نفسه فكل ما يعرفه عن نفسه
أن المصادفات الحزينة سترافقه دوماً...(عرفت ممتاز منذ صغره، فهو حين يفكر في شيء مختلف تماماً،سيصبح بعيداً عنه ولا يمكنه الوصول إليه مثل كل ما يحبه، فعرف الحب على أنه نوع من الثواب والعقاب الذي لا يمكن تلافيه) ما نريد قوله هو أن الحب مزيج بين الألم والسعادة،
فكما هو الحال مع أبطال الرواية الذين يعيشون بالمرض والقلق،
لكن حياتهم في الوقت ذاته مغلفة بفلسفة جمالية حول النظرة عن الحياة وطريقة العيش.
فالرواية هي التأرجح بين الواقع والما وراء، بين الحقيقة والرمز، بين الحياة والموت، بين الألم والفرح،لتقول لنا إننا جميعا كبشر
صنعنا من مزيج الأحاسيس والعواطف والذكاء والجنون نفسه. إقرأ المزيد