تاريخ النشر: 09/02/2026
الناشر: دار كتبنا
نبذة الناشر:يُقال إن الاختلاف لا يُفسد للود قضية، لكنه -للأسف- قد يُفسد الحب الصادق؛ إذ يميل البشر لرفض كل ما هو مختلف وخارج عن المألوف.. على الرغم من عدم تطابق أي كائن على الأرض مع الآخر؛ حيث توجد جوانب عدة للاختلاف بين الناس الذي هو سنة الله في أرضه كالاختلاف المادي، ...الفكري، الثقافي والاجتماعي، ويصل إلى حد الاختلاف في القدرات، الذكاء ومستوى القوة، هذا فضلًا عن الشكل والهيئة وغيرها الكثير.. فأين يكمن التطابق إذًا لكي يتم رفض ما هو خلافه؟! إقرأ المزيد