تاريخ النشر: 02/02/2026
الناشر: دار كتبنا
نبذة الناشر:دائمًا ما أتذمر من ذلك الشخص الذي يطلب مني أن أشرح له حكاية لوحة من لوحاتي، فأختلق له أي قصة لكي أتخلص من ذلك السؤال سريعًا.. فكيف علي أن أشرح له تفاصيل حكاية كبيرة لم يعشها سواي وكيف عليه أن يفهم تلك التفاصيل الصغيرة التي لم يدركها سواي
هذه اللوحة الفنية ...هي نتاج تراكمات كثيرة عاشها فقط من رسمها فقرر أن يعبر عن هذه التراكمات من خلال لوحته ولكن في صمت وألم، ولكن دائمًا تكون العين المجردة هي الوسيلة الأولى لتلقي هذا الألم، فإذا رضيت العين حتما سترضي الروح...
ولكن لكل لوحة رواية ... يستطيع روبها فقط من رسمها ! فكم من حكاية بدأته من لوحة رسمها فنان... وكم من حكاية انتهت... إقرأ المزيد