التعليم والهوية القومية بين التحديات وتعميق الأزمة ؛ إذاتشوهت ذاكرة التاريخ تشوهت الأمة ونهضتها
تاريخ النشر: 20/01/2026
الناشر: دار كتبنا
نبذة الناشر:كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن الأزمات، ما بين سياسية واقتصادية واجتماعية ... ولكل أزمة جزئية حلول جزئية من نفس الدرجة والنوع إلا أن أزمة الهوية يمكن اعتبارها أزمة مجتمع حيث ضعف الشعور بالانتماء والولاء، وحيث السلبية واللامبالاة والاغتراب ... إن أزمة الهوية تلقي بظلالها على الشباب وعلى المجتمع وعلى ...الأجيال حيث لم يعد يعرف الشباب إلى أي جيل ينتسب ؟ وفي أي مرحلة من التاريخ هو يعيش ؟
بالتالي تصبح عملية تربية المواطن مسألة صعبة مع عدم وضوح الرؤية والفكر "فلا يستقيم الظل والعود أعوج"، من ثم؛ فلابد من وضوح الفكر والهوية التي تقوم بدور مؤثر في حياة الشعوب وتتضح في سلوكيات الأفراد والمجالات الاجتماعية المختلفة حتى تأتي الممارسات التربوية بصورة متناسقة وهادفة وفي نفس الوقت لابد من التأكيد على دور التربية في تأصيل الهوية التاريخية بحيث يستوعب النشء التراث دون أن يفقد ذاته أو يضيع في هذا التراث." إقرأ المزيد