تاريخ النشر: 06/01/2026
الناشر: دار كتبنا
نبذة الناشر:ستيقظت الأجدني عبرت غابة الغروب، وقد صارت خلفي، كيف؟! تلفت حولي باحثًا عن إجابة، حتى اصطدمت بالجنية صهباء" عارفة الأوتار" واقفة بين الأشجار عند حافة الغابة، وهي ترقبني بابتسامة لعوب اقتربت منها ملقيًا السلام، وقد أدركت أنها من عبرت بي إلا أنها تهتني عن ذلك قائلة:- لا تقترب، إلا إذا ...كنت ترغب في أن تكون لي وأكون لك، حينها سأجعل هذا العالم كله ملك يمينك.
ثم بنبرة إغواء مدعومة بفتنتها وسحرها- اهبط معي وكن سيدًا على قلبي! وجدتني أقول لها بعفوية.
- ليت لي سلطان على ذلك الأحمق المسمى قلبي! ثم انحنيت لها احترافًا، وعلى وجهي ارتسمت ابتسامة ودودة.
وعندما اعتدلت، كانت هي قد اختفت !سرت في طريقي أفكر في خطوتي المقبلة، بصحراء ساكني الأعالي الذهبية. إقرأ المزيد