تاريخ النشر: 04/01/2026
الناشر: أزهى للنشر
نبذة الناشر:هذا الكتاب رحلة في قلب السؤال الإنساني الذي لا يشيخ: ما الذي يجعلنا نفكر؟ وما معنى أن نكون عقلاء في عالمٍ يزداد اضطرابًا كل يوم؟
إنه نافذة على اتجاهات الفلسفة الحديثة التي وُلدت من دهشة الإنسان أمام وجوده، ومن صراعه الدائم بين العلم والإيمان، بين المنطق والشعور، بين الحرية والمصير.
من ديكارت ...الذي جعل الشكّ أصلًا للحقيقة، إلى كانط الذي أعاد بناء العقل على أسس جديدة، ومن هيغل الذي رأى في التاريخ حركة للروح، إلى نيتشه الذي هدم المعابد القديمة ليُقيم مكانها إرادة الحياة، ومن هايدغر إلى سارتر، تتوالى الفلسفات الحديثة كأمواجٍ من الأسئلة لا تعرف السكون.لقد غيّرت هذه التيارات نظرتنا إلى الإنسان والعالم، فبعد أن كان الكون مركز الفكر، صار الإنسان هو المقياس؛ وبعد أن كانت الفلسفة بحثًا عن الحقيقة المطلقة، أصبحت بحثًا عن معنى الوجود في لحظته الحاضرة.إنها ليست فلسفة الكتاب، بل فلسفة الحياة: فلسفة تمسّ القلق، والوحدة، والاختيار، والموت، والمعرفة، وتعيد للعقل شجاعته في مواجهة العدم.
في هذا العمل، نقرأ كيف تحوّل الفكر من التأمل في الإلهي إلى اكتشاف الإنساني، وكيف أصبح التفكير فعلًا من أفعال المقاومة في زمنٍ يغرق في الضجيج والسطحية.فالفلسفة هنا ليست ترفًا، بل نداءٌ عميق للوعي… ومحاولة دائمة لإضاءة الظلمة التي تسكننا. إقرأ المزيد