تاريخ النشر: 25/12/2025
الناشر: زحمة كتاب للنشر والتوزيع
نبذة الناشر:رواية أدبية روحية ترافق امتداد الفرات، وتستعيد شيئًا من تراثه ومدائنه الأجمل؛ تحكي رحلة ابن المبرقع، الشاب الموهوب بالجمال، وهو يخوض امتحان الفتنة والاختيار، في سردٍ رصين يوازن بين عمق الرمزية ودفء الحكاية. ليست حافر الزعفران مجرّد رواية، بل سِفرٌ من النور والذاكرة؛ سيرةُ الجمال حين يُبتلى بالأنظار، وسيرةُ الطهر ...حين يُمتحن بالعاطفة والمخاطرة.
على ضفاف الفرات، حيث يتعانق العطر بالحكاية، تمتزج الأسطورة بالواقع، ويغدو الجمال امتحانًا، والمروءة خلاصًا.
لغة شفيفة، مشاهد موشّاة بالشجن والبطولة، وكل سطرٍ فيها نفحةُ زعفرانٍ على ورق الذاكرة.
“كان جميلَ المُحيّا، زكيَّ النفحة، طيبَ المَحتِد، باسمَ الثغر، لم يُعطَ أحدٌ من الحُسن كما أُعطي، وكأنه وارثُ يوسف بن يعقوب”.
“النفوسُ تهفوا إليه، والأحداقُ نحوه تتشوّق، غيرَ أنه في غيرِ ارتياحٍ ممن يرمقه، فعمد إلى قماشةٍ فتبرقع بها ليحتجبَ عمّن يؤذيه بالنظر”.
“احتوَوا ياقوتَ وزُمردَ تسعةُ ذئابٍ رماديةٍ مفترسة، تريد أن تشبع من اللحم وترتوي من الدم”.
"هجم ذئبٌ على وجه زمرد، فتناول كاتمُ السر شعلةَ النار…". إقرأ المزيد