لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

جيوبنا وجيوب الأجانب

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 200,445

جيوبنا وجيوب الأجانب
8.00$
الكمية:
شحن مخفض
جيوبنا وجيوب الأجانب
تاريخ النشر: 19/03/2025
الناشر: وكالة الصحافة العربية
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:كثيرًا ما يُفهم التقدم على أنه اقتناء أحدث المصنوعات، وارتداء أفخم الملابس، والسير في شوارع تعج بالسيارات المستوردة.
لكن هل يكون الإنسان متحضرًا لمجرد أنه يحيط نفسه بمنتجات الغير؟ الحضارة ليست في استهلاك الثمار، بل في زراعة الأشجار التي تطرحها.
إذا أردنا أن نأخذ من الحضارة الغربية ما يجعلنا ...في مصاف الدول المتقدمة، فليس الحل في استيراد السيارات، بل في إنشاء مصانع لإنتاجها.
ليس في شراء الأثاث الأنيق، بل في تأسيس صناعات ترفد السوق المحلي وتدفع عجلة الاقتصاد.
الأمة التي تكتفي بالاستهلاك دون أن تنتج، تضع نفسها على طريق التبعية، مهما بدا عليها من مظاهر الثراء.
النموذج واضح في المقارنة بين باريس والقاهرة.
باريس تستورد غذاءها من الريف، لكنها تعيد تصنيعه، ثم تصدره إليه في هيئة منتجات، فتتحقق دورة اقتصادية متكاملة.
أما القاهرة، فهي مجرد وسيط، تستورد السلع الأجنبية وتوزعها على أهل الريف، دون أن تضيف إليها قيمة صناعية ، لكي تنهض الأمم، لا بد أن تتحول من سوق استهلاكي إلى قوة إنتاجية، وأن تستثمر في بناء المصانع بدلًا من تكديس الواردات.
فالحضارة ليست في اقتناء ما ينتجه الآخرون، بل في القدرة على الابتكار والتصنيع.

إقرأ المزيد
جيوبنا وجيوب الأجانب
جيوبنا وجيوب الأجانب
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 200,445

تاريخ النشر: 19/03/2025
الناشر: وكالة الصحافة العربية
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:كثيرًا ما يُفهم التقدم على أنه اقتناء أحدث المصنوعات، وارتداء أفخم الملابس، والسير في شوارع تعج بالسيارات المستوردة.
لكن هل يكون الإنسان متحضرًا لمجرد أنه يحيط نفسه بمنتجات الغير؟ الحضارة ليست في استهلاك الثمار، بل في زراعة الأشجار التي تطرحها.
إذا أردنا أن نأخذ من الحضارة الغربية ما يجعلنا ...في مصاف الدول المتقدمة، فليس الحل في استيراد السيارات، بل في إنشاء مصانع لإنتاجها.
ليس في شراء الأثاث الأنيق، بل في تأسيس صناعات ترفد السوق المحلي وتدفع عجلة الاقتصاد.
الأمة التي تكتفي بالاستهلاك دون أن تنتج، تضع نفسها على طريق التبعية، مهما بدا عليها من مظاهر الثراء.
النموذج واضح في المقارنة بين باريس والقاهرة.
باريس تستورد غذاءها من الريف، لكنها تعيد تصنيعه، ثم تصدره إليه في هيئة منتجات، فتتحقق دورة اقتصادية متكاملة.
أما القاهرة، فهي مجرد وسيط، تستورد السلع الأجنبية وتوزعها على أهل الريف، دون أن تضيف إليها قيمة صناعية ، لكي تنهض الأمم، لا بد أن تتحول من سوق استهلاكي إلى قوة إنتاجية، وأن تستثمر في بناء المصانع بدلًا من تكديس الواردات.
فالحضارة ليست في اقتناء ما ينتجه الآخرون، بل في القدرة على الابتكار والتصنيع.

إقرأ المزيد
8.00$
الكمية:
شحن مخفض
جيوبنا وجيوب الأجانب

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 126
مجلدات: 1
ردمك: 9786333010367

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين