لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

أندروماك

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 470,033

أندروماك
11.50$
الكمية:
شحن مخفض
أندروماك
تاريخ النشر: 31/12/2024
الناشر: كليوباترا للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:أورست - بيلاد.
أورست:
نعم! الآن وقد لقيت هذا الصديق الوفيَّ فسيلقاني الحظ بوجهٍ جديد، وها أنا ذا يُخيَّلُ إليَّ أنَّ حدته قد أخذت تلينُ مُذ حرص على أن يجمعنا في هذا المكان.
من ذا الذي كان يقدِّرُ أنَّ هذا الساحل المهلك لأمانيَّ يبدأُ فيقدم بيلاد لعينَيْ أورست، وإنِّي وقد فقدتك ...منذُ ستة أشهر أجدك في قصر بيروس؟
بيلاد:
تبارك الله! لقد كان يقفني بغير انقطاع، كأنَّما أخذ عليَّ الطريق إلى بلاد اليونان منذ ذلك اليوم المشئوم الذي فرَّقت فيه ثورة الماء بين سفننا وقد كادت تكون بمرأى من ساحل إبير.
كم احتملتُ في هذا المنفى من خوف! كم سكبت فيه على آلامك من دمع! لقد كنت أخشى عليك دائمًا خطرًا جديدًا لا تستطيع مودَّتي الحزينة أن تحمل عنك شطره! وكان أخوف ما أحذره عليك هذا الحزن الذي رأيتك دهرًا طويلًا قد واريتَ نفسك فيه، كنتُ أخشى أن يمنحك الله معونة قاسية فيُهدي إليك الموت الذي طالما سعيتُ إليه، ولكنِّي أراك يا مولاي، ولو استطعت لقلت إنَّ حظًّا أسعد من حظِّك القديم قد جاء بك إلى إبير، فإنَّ هذه المظاهر الفخمة التي تبعت خطاك إلى هذا المكان لا تلائم شقيًّا يلتمس الحِمام.

إقرأ المزيد
أندروماك
أندروماك
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 470,033

تاريخ النشر: 31/12/2024
الناشر: كليوباترا للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:أورست - بيلاد.
أورست:
نعم! الآن وقد لقيت هذا الصديق الوفيَّ فسيلقاني الحظ بوجهٍ جديد، وها أنا ذا يُخيَّلُ إليَّ أنَّ حدته قد أخذت تلينُ مُذ حرص على أن يجمعنا في هذا المكان.
من ذا الذي كان يقدِّرُ أنَّ هذا الساحل المهلك لأمانيَّ يبدأُ فيقدم بيلاد لعينَيْ أورست، وإنِّي وقد فقدتك ...منذُ ستة أشهر أجدك في قصر بيروس؟
بيلاد:
تبارك الله! لقد كان يقفني بغير انقطاع، كأنَّما أخذ عليَّ الطريق إلى بلاد اليونان منذ ذلك اليوم المشئوم الذي فرَّقت فيه ثورة الماء بين سفننا وقد كادت تكون بمرأى من ساحل إبير.
كم احتملتُ في هذا المنفى من خوف! كم سكبت فيه على آلامك من دمع! لقد كنت أخشى عليك دائمًا خطرًا جديدًا لا تستطيع مودَّتي الحزينة أن تحمل عنك شطره! وكان أخوف ما أحذره عليك هذا الحزن الذي رأيتك دهرًا طويلًا قد واريتَ نفسك فيه، كنتُ أخشى أن يمنحك الله معونة قاسية فيُهدي إليك الموت الذي طالما سعيتُ إليه، ولكنِّي أراك يا مولاي، ولو استطعت لقلت إنَّ حظًّا أسعد من حظِّك القديم قد جاء بك إلى إبير، فإنَّ هذه المظاهر الفخمة التي تبعت خطاك إلى هذا المكان لا تلائم شقيًّا يلتمس الحِمام.

إقرأ المزيد
11.50$
الكمية:
شحن مخفض
أندروماك

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين