تاريخ النشر: 26/09/2021
الناشر: دار العين للنشر
نبذة الناشر:"هناك طريقتان لقراءة هذه الرواية، لكنك في النهاية ستقرأ فقط
بإحداهما". هكذا تقول آلي سميث في حوار لجريدة الجارديان، الجملة التي يمكن تطبيقها على كافة رواياتها.
الي سميث، المرشحة بقوة في السنوات الأخيرة لنيل جائزة نوبل، تعد من أهم الأصوات الإنجليزية على مسرح الأدب العالمي الآن، ففي استطلاع أجرته مؤخرًا صحيفة التايمز ...البريطانية تصدرت سميث المشهد كأفضل كاتبة بريطانية على قيد الحياة، تبعها في الاستطلاع هيلاري مانتل وزادي سميث.
وصلت الي سميث إلى القائمة القصيرة لجائزة مان بوكر أربع مرات عن روايات: "المصادفة " عام ٢٠٠٥ ، كيف تكون كليهما" عام ٢٠١٤، "الخريف" عام ٢٠١٦، من دون فوز ويعتبر كثير من الكتاب أن هذا إجحافًا كبيرًا وأنها تستحق الفوز منذ فترة طويلة.
الرواية الرابعة التي وصلت لقائمة مان بوكر القصيرة هي التي نحن بصددها الآن، رواية "فندق العالم" التي نشرت عام ٢٠٠١ عن دار هاميش هاملتون. كما وصلت الرواية أيضًا إلى القائمة النهائية لجائزة المرأة للأدب أورنج سابقا). وحازت على جائزة إنكور البريطانية للرواية الثانية عام ٢٠٠٢. "فندق العالم"، التسمية المتوارية وراء المضي في الحزن والفقد، ومرورنا بالزمن أو مروره من خلالنا كنزلاء بداخله. تقول الكاتبة في حوار لها: "أحب اللغة، وأحب كذلك الفراشات وشكل السحب، وكل هذا جليا في هذه الرواية التي تلعب سميث بها ألعابًا لغوية، فتتلاعب بالكلمات وعلامات الترقيم، مما أثرى من عمق اللغة واضطراب شخوصها، فجاءت متعة الأدب متضافرة مع الألم والشجن. إقرأ المزيد