تاريخ النشر: 13/09/2017
الناشر: دار الكتب
نبذة الناشر:يتداخل الزمن والوقت ، تتمحور خطوط العرض دوائر وخطوط الطول لخطوط حقيقية وليست وهمية ، فيصبح التاريخ 2026 تقريبا ولكن لايهمنى التاريخ كثيرا ، والمكان ربما فى غابات الأمازون أو فى أمريكا الجنوبية ، كلها تفى بالغرض رائحة ورد قوية تثير حساسيتى فأبدأ بالعطاس ، هناك شخص يناديننى من بعيد.
...
استبدل اسمى باسم "جاك" ربما أخطأ وربما كان قاصد ذلك. نظرت للخلف ، وإذا به رجل عجوز منحنى الظهر يتكأ على عكاز قوية تصدر صوتا.
حليق اللحية ، شارباه غليظان وشعره أبيض ينظر لطرف واحد ، وكأنه أعمى.
هل حقا كان أعمى ! اقتربت منه ، اقترب ويبتعد اقترب ويبتعد بدأت أتعب.
سعالى يزداد تحولت خطواتى لهرولة ومن ثم لجري وأخيرا وصلت إليه ابتسم وقال باللاتينية "تصل لهدفك دوما يا جاك" ، الغريب إننى فهمته وكأننى تعلمت اللاتينية فجأة.
"جاد سيدى" قلت مصححا ابتسم وقال "جاك يا صغيري" جلس على صخرة وأتت الثعابين من كل مكان تلتف حوله بفرح ، شعرت للحظة بالخوف يعترينى قال لى "أجلس" جلست والتزمت الصمت ، همس "أسوريا ما زالت بخير !" ن نظرت إليه مطولا ولم أفهم سؤاله ، كيف بخير ! ، ولم يسألنى أنا ولكن من نظراته المترقبة أجبت "نعم" وصوتى يرتجف يكاد يختفى.
لم يعد هناك الكثير من الوقت ، أذهب لسوريا يا صغيرى .. أذهب. إقرأ المزيد