تاريخ النشر: 24/12/2014
الناشر: الرواق للنشر والتوزيع
نبذة الناشر:الأرض لا تهتمّ بطعم الدماء بل تبتلعها دائمًا، ففي حميثرة ذُبحت الأضاحي لإطعام ضيوف القطب وانهمرت الدماء مذاقها الحب فابتلعتها الأرض، وفي بيت البيه بقفط ذُبحت الأضحية بنيّة السنّة، وكان مذاق الدماء خوف، ألم وهواجس فابتلعتها الأرض، وفي بيت عبّاس الزهيري ذُبحت الأضحية وليمة للزفاف فسالت دماؤها بلا مذاق، دماء ...جافة معدنية، هكذا هو طعم الصفقات، وابتلعتها الأرض أيضًا.
حتى الغربة تعتصر القلوب حزنًا وأسفًا فتتساقط الدماء وتبتلعها الأرض، وتحمل صاحبها في متاهة الواقع حتى تضيع بوصلته ولا يعرف أيّ جهة يبتغي السير فيها. إقرأ المزيد