رؤية قرآنية لقوانين الكون
(0)    
المرتبة: 182,841
تاريخ النشر: 01/01/2009
الناشر: المكتب العربي للمعارف
نبذة الناشر:إنه عصر العلم ولا شك.
عصر الأرقام والمعادلات الصارمة التي لا تجامل.
لقد مر على البشر حين من الدهر كان العقل هو الذي يتأمل الحقائق ليصوغ المقدمة ويبدع النتيجة ويستخلص النظرية. وكل ذلك كان يتم وكأنها عملية خارقة للعادة عن طريق قفزة جريئة للفكر الثاقب والبصيرة النافذة.
لقد نجح العلم بأرقامه ومعادلاته وأجهزته ...وإنجازاته المذهلة التي لا تستريح حتى تبدأ.
وقد تصيبك الدهشة من جراء تقدم العلم وإنجازاته التكنولوجية فالملاحة الصعبة والإبحار في العوالم والأسرار الكونية والخوض في عالم مليء بالأعاصير، وفي متاهات وطلاسم الفيزياء والذرة والالكترونات ولغز المبدأ الأول وكيف ولد الكون وكيف تطور.. وما حكاية الطاقات الأربع.. الطاقة الكهربية والطاقة الذرية والطاقة المغنطيسية والجاذبية التي تمسك بالكون كل نجومه ومجراته وكواكبه فلا ينفرط ولا يتناثر شظايا في الفضاء.. وأيضًا لا ينهار على نفسه ويتقلص ويتحول إلى ثقب أسود.
كيف يمكن توجيه هذه الطاقات في طاقة واحدة؟ وكيف يمكن فهمها وتصورها صادرة عن أصل واحد؟ وكيف نتعامل معها بمعادلات رياضية واحدة؟
هذا السر الأعظم هو الذي اختاره المؤلف موضوعًا لكتابه.. ولقد حاول مخلصًا أن يستعين بآينشتين ونيوتن وكل عباقرة الرياضة والفيزياء والذرة.. وقد بذل قصارى جهده.. وقدم لنا جهدًا مخلصًا. إقرأ المزيد