تاريخ النشر: 01/01/2010
الناشر: بيت الياسمين للنشر والتوزيع
نبذة الناشر:لكن عليها أن تعرف أنني لم أعد أنا.. تلك البنت المسكينة التي تجلس أمام الباب لتنظر إلى العابرين والذباب يطن من حولها، أو تلك التي تتلهى بتقشير أصابع قدميها الخشنتين من الضربات الناتجة عن تصادمها بكل شئ أو تقضم أظافر يديها، إنني في الثامنة عشرة من عمري وأنعم الآن بالسندويشات ...والمثلجات وبأشياء أخرى لذيذة في غرف نوم مريحة وحمامات بها الكثير مما لم تره عيناها من أغراض، وما الذي تتخيله؟؟.. أن أبقى إلى جانبها ممتنة لها لأنها ولدتني في هذا الزبل؟؟.. أسراب الذباب تتسرب من أعلى والصراصير من أسفل، أحيانا يقول عروقي صارت تتفجر بالحياة وهي لا تدري، وبطني ينبض بالرغبة مما يجعل الشجاعة تتملكني للمجازفة بكل شئ. إقرأ المزيد