الحوار شريعة .. وواقعا .. وتاريخا
(0)    
المرتبة: 409,709
تاريخ النشر: 01/01/2011
الناشر: دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة
نبذة الناشر:إن من عظيم حكمة الله تعالى أن جعل الناس شعوبًا وقبائل ليتعارفوا، وما كان لهذا التعارف أن يتم لولا أن شرع الله الحوار بينهم. وما عرض لنا القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة من نماذج عالية للحوار حققت أهدافها المرجوة منها– هو ما يعطينا القدوة والقدرة العالية والفهم العميق لهذه النماذج ...ومن ثم السير على هداها. وإذا كان سيد الخلق مأمورًا من ربه بأن يقتدي بمن سبقـه من الرسل؛ فنحن بدورنا مأمورون بالاقتداء بالرسول الكريم وبصحبه الطيبين الطاهرين، والاهتداء بنماذجهم في الحوار البنَّاء لنصل إلى الصورة المثلى للحوار في الإسلام التي من خلالها يمكننا استعراض دوره وأهميته في الدعوة إلى الله؛ فلا شك أن استنباط آداب الحوار وشروطه من خلال النصوص أجدى من التأطير النظري بلا نموذج يحتذى. إقرأ المزيد