الإنسان والكون وميثولوجيا الشرق الأدنى القديم
(0)    
المرتبة: 48,788
تاريخ النشر: 01/01/2010
الناشر: دار غريب للطباعة والنشر
نبذة الناشر:في هذا الكتاب الثاني (أسطوريات) التي يحاول الكاتب بها أن تكون سجلاً للحياة الدينية والعقائدية ولما يمتزج بها أو حتى تقوم عليهن روايات وحكايات وأساطير هي التي شكلت كل جوانب حياة الإنسان ووجوده في مختلف الثقافات والشعوب القديمة نسعى إلى إبراز عناصر ومقومات النسق الديني في منطقة أخرى من تلك ...المناطق التي رسمت واقع وحدود العالم القديم منذ ما قبل التاريخ.
ففي تلك المراحل المبكرة جداً من حياة الإنسان عندما بدأ يتفتح على الوعي بذاته وبدأ أول ما بدأ يندهش وتساءل ويدرك وهو ما لابد يكون قد حدث لدى الجماعات الأولى التي استقرت في الأرض وعرفت الزراعة ومارستها حتى اكتسبت الأرض بحاتها الخضراء المترامية تبرز الأهمية البالغة لتلك المناطق الواقعة في غربي آسيا وحول حوض البحر المتوسط التي حددت منذ زمن سحيق يرجع إلى ما قبل الألف الثالثة ق.م أبعاده وملامح ما يعرف بالشرق الأدنى القديم وخصوصاً بالشرق ميسوبوتاميا (بلاد ما بين الرافدين) وسوريا وفلسطين وسائر الأراضي التي امتدت حتى جنوب الجزيرة العربية وتركستان والتي كانت على درجة من الخصوبة تفوق بكثير ما هي عليه الآن.
واعتقادي أنه بإلقاء الضوء على ميثولوجيا الشرق الأدنى القديم سوف تتكامل حلقات معرفتنا بطبيعة الأفكار والتصورات التي تعكس جهود الإنسان لكي يفهم ويفسر العالم الذي يعيش فيه والقوى المختلفة- مرئية كانت أم غير مرئية- التي تتدخل في حياته بل وترسمها وتشكلها إلى حد بعيد. وهي على أية حال الأفكار والتصورات التي تمثل الأساس الديني والعقدي الذي انبنت عليه مختلف المجتمعات والحضارات التي تعتبر بأكثر من وجه المهد الحقيقي لكثير من الأديان والديانات والثقافات التي ما برحت تؤثر في وجودنا المعاصر بكل ما يطلقه واقعها وخيالاتها من تأثيرات لها مضاعفاتها ونتائجها على وجود الإنسان نفسه وأفعاله وسلوكه وتصرفاته في كل مناحي الحياة. إقرأ المزيد