تاريخ النشر: 01/01/1992
الناشر: مكتبة مدبولي
نبذة الناشر:كان هذا هو الوضع عموماً في الشهور التي سبقت عملية بنما ،وإن كان الرئيس - باعتباره القائد الاعلي هو الذي إتخذ في النهاية قرار الغزو.
لكن أزمة الخليج الفارسي كانت مختلفة ، فقد كرس الرئيس بوش وعاملوه في البيت الأبيض اهتماماً كبيراً لها منذ البداية ، وأداروا الأزمة من شارع بنسلفانيا ...، وحين يشترك الرئيس ومستشاروه فانهم هم الذين يريدون العرض.
ومن ثم فان هذا ليس كتاباً عن البنتاجون ، وإن كان المبني والعسكريون يلعبون أدواراً رئيسية فيه وليس هذا الكتاب عن معظم الأشياء التي يقوم بها العسكريون ، فهو ليس عن شراء الأسلحة ، أو معارك ميزانية الدفاع ، أو التجنيد أو التدريب أو المناورات العسكرية الميدانية . وهي لا يمس - الا باستثناءات نادرة وموجزة - الطبقة التي خاض بها الجيش فعلا حروب السنوات القليلة الأخيرة.
وهو لن يأخذ في طائرات الهليوكبتر الهابطة في مدينة بنما ، ولا الي معارك.
الدبابات الصحراوية في العراق والكويت.
وإنما هو في المقام الأول كتاب عن كيف تقرر الولايات المتحدة خوض حروبها قبل أن ينطلق الرصاص . والمسرح الرئيسي هو واشنطون ، والفعل الرئيسي هو الدفع والجذب بين اللاعبين الأطراف في عملية اتخاذ القرار ، سواء داخل البنتاجون أو خارجه .
وإتخاذ القرار علي أعلي مستويات الحكومة الوطنية تفاعل انساني معقد .
والقصة الداخلية للحكومة تحوي محادثات وحججا واجتماعات ومكالمات هاتفية ومواقفاً شخصية وخلفيات وعلاقات . وهذه القصة الإنسانية هي قلب الكتاب. إقرأ المزيد