تاريخ النشر: 12/07/2010
الناشر: مركز المحروسة للنشر والخدمات الصحفية والمعلومات
نبذة المؤلف:أما عن أخي فحدّث ولا حرج؛ فقد اعتاد الجميع منذ زمن أن الحديث لا يكون إلا عنه، ولو كنت أنا من يتحدث عنه فلا حرج إطلاقاً.
عندما كانت أمي تدعو له بالفلاح، وتتمنى أن ينجح ليصبح شيئاً ما "لأنه الولد اللي لازم ينفع"، ولأن البنات تعرفن أن الفلاح الحقيقي لا دخل ...له بالتعليم و "خيبة الأمل"، كنت أعلم دعواتها مردودة.
كان بيتنا - الذي توجد به غرفة لأخي وغرفة لنا- يثير غيظي دائماً، ولأنني اعرف أن الغرفة الخاصة للمذاكرة والأصحاب الذين يأتون عندنا لتدخين السجار لم أكره حقاً إلا سريره الذي كان يرغمني على النوم به عندما يتركوننا بمفردنا، ونويت إحراقه ولولا الحاجة إليه عندما خابت البنات وبقين إلى الآن في بيت أبي.!
لو أن أخي "فلح في المدارس"؛ لأعطاه أبي شقة الدور العلوي أيضاً، وعلى الرغم من أنني أكره هذه الشقة إلا أن الجميع يقولون أنها من حقه لتزوج فيها، ولا داعي لأن تطلب البنات بيعها لأنها ميراث عن أبيهم. إقرأ المزيد