تاريخ النشر: 15/03/2010
الناشر: المكتب الجامعي الحديث
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون 10 أيام
نبذة المؤلف:تتجلى أهمية دراسة العلوم السياسية في أنها تمدنا بالركائز الأساسية لفهم الأسس التي يقوم عليها نظام الحكم في العالم المعاصر. كما أنها تقدم إلينا الإجابة على التساؤل الآتي: لماذا يحكم شعب ما على النحو الذي يحكم به؟ وبصيغة أخرى، لماذا يحكم شعب من الشعوب بطريقة ديمقراطية بينما يحكم شعب آخر ...بطريقة دكتاتورية؟
وعندما تتصدى مادة العلوم السياسية للإجابة على هذا التساؤل لابد وأن تتعرض لدراسة أثر العوامل الديموجرافية والجغرافية والنفسية والإجتماعية والتكنولوجية على النظم السياسية وعلى طريقة سير الحكم.
ولا جرم أن من شأن ذلك تنمية مهارات الدارس، وتأهيله للإنخراط في العمل العام، فضلاً عن إثارة تفكيره ليصبح مواطناً واعياً بما يجرى داخل بلده وخارجها، وليساهم فيما بعد في وضع الحلول للمشاكل التي تثور وتحتاج إلى مواجهة، فالغرض من هذه الدراسة تهيئة ذهن الدارس لممارسة النقد ثم تنمية ملكة العثور على حلول بديلة للمشاكل التي يواجهها المجتمع.
وفي ضوء ما تقدم، نتجه إلى تقسيم هذا المؤلف إلى ثلاثة أبواب: نخصص الأول منها لدراسة الدولة، ونعالج في الثاني الحكومة أو بالأحرى نظام الحكم في الدولة، أما الباب الثالث فنجعله لبيان النظام السياسي في مصر. وسوف نقدم لهذه الأبواب بفصل تمهيدي يدور موضوعه حول ماهية العلوم السياسية، ونبسط فيه تعريف علم السياسة وعلاقته بالعلوم الأخرى، بالإضافة إلى بيان مناهج البحث في العلوم السياسية. إقرأ المزيد