لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الفتح الربانى والفيض الرحمانى

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 107,978

الفتح الربانى والفيض الرحمانى
6.50$
الكمية:
شحن مخفض
الفتح الربانى والفيض الرحمانى
تاريخ النشر: 01/01/1988
الناشر: دار الريان للتراث
النوع: ورقي غلاف عادي
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة المؤلف:قال سيدنا الشيخ محيي الدين أبو محمد عبد القادر رضي الله عنه بكرة يوم الأحد بالرباط ثالث شوال سنة خمس وأربعين وخمسمائة:
(يا قوم) كونوا لله عز وجل كما كان الصالحون له: حتي يكون لكم كما كان لهم، إن أردتم أن يكون الحق عز وجل لكم فاشتغلوا بطاعته والصبر معه، والرضا ...بأفعاله فيكم وفي غيركم، القوم زهدوا في الدنيا وأخذوا أقسامهم منها بيد التقوي والورع، ثم طلبوا الآخرة وعملوا أعمالها عصوا نفوسهم وأطاعوا ربهم عز وجل وعظوا نفوسهم ثم وعظوا نفوس غيرهم.
(يا غلام) عظ نفسك أولا ثم عظ نفس غيرك، عليك بخويصة نفسك، لا تتعد إلي غيرك وقد بقي عندك بقية تحتاج إلي إصلاحها؛ ويحك؟ أنت تعرف كيف تخلص غيرك، أنت أعمى، كيف تقود غيرك؟ إنما يقود الناس البصير، إنما يخلصهم من البحر السابح المحمود. إنما يرد الناس إلي الله عز وجل، وتحبه وتعمل له لا لغيره، وتخاف منه لا من غيره، هذا بالقلب يكون لا بقلقلة اللسان، هذا في الخلوة يكون لا في الجلوة، إذا كان التوحيد بباب الدار والشرك داخل الدار فهو النفاق بعينه، ويحك أنت، لسانك يتقي وقلبك يفجر! لسانك يشكر وقلبك يعترض. قال الله عز وجل: "ياابن آدم خيري إليك نازل وشرك إلي صاعد".
ويحك تدعي أنك عبده وتطيع سواه، لو أنك عبده علي الحقيقة لعاديت فيه وواليت فيه، والمؤمن الموقن لا يطيع نفسه وشيطانه وهواه، لا يعرف الشيطان حتي يطيعه.

إقرأ المزيد
الفتح الربانى والفيض الرحمانى
الفتح الربانى والفيض الرحمانى
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 107,978

تاريخ النشر: 01/01/1988
الناشر: دار الريان للتراث
النوع: ورقي غلاف عادي
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة المؤلف:قال سيدنا الشيخ محيي الدين أبو محمد عبد القادر رضي الله عنه بكرة يوم الأحد بالرباط ثالث شوال سنة خمس وأربعين وخمسمائة:
(يا قوم) كونوا لله عز وجل كما كان الصالحون له: حتي يكون لكم كما كان لهم، إن أردتم أن يكون الحق عز وجل لكم فاشتغلوا بطاعته والصبر معه، والرضا ...بأفعاله فيكم وفي غيركم، القوم زهدوا في الدنيا وأخذوا أقسامهم منها بيد التقوي والورع، ثم طلبوا الآخرة وعملوا أعمالها عصوا نفوسهم وأطاعوا ربهم عز وجل وعظوا نفوسهم ثم وعظوا نفوس غيرهم.
(يا غلام) عظ نفسك أولا ثم عظ نفس غيرك، عليك بخويصة نفسك، لا تتعد إلي غيرك وقد بقي عندك بقية تحتاج إلي إصلاحها؛ ويحك؟ أنت تعرف كيف تخلص غيرك، أنت أعمى، كيف تقود غيرك؟ إنما يقود الناس البصير، إنما يخلصهم من البحر السابح المحمود. إنما يرد الناس إلي الله عز وجل، وتحبه وتعمل له لا لغيره، وتخاف منه لا من غيره، هذا بالقلب يكون لا بقلقلة اللسان، هذا في الخلوة يكون لا في الجلوة، إذا كان التوحيد بباب الدار والشرك داخل الدار فهو النفاق بعينه، ويحك أنت، لسانك يتقي وقلبك يفجر! لسانك يشكر وقلبك يعترض. قال الله عز وجل: "ياابن آدم خيري إليك نازل وشرك إلي صاعد".
ويحك تدعي أنك عبده وتطيع سواه، لو أنك عبده علي الحقيقة لعاديت فيه وواليت فيه، والمؤمن الموقن لا يطيع نفسه وشيطانه وهواه، لا يعرف الشيطان حتي يطيعه.

إقرأ المزيد
6.50$
الكمية:
شحن مخفض
الفتح الربانى والفيض الرحمانى

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 279
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين