لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
الصحة والعناية الشخصيةجديد
المطبخ والسفرةجديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

أي عتبي ترضيني وأي عتاب يكفيك

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 158,691

أي عتبي ترضيني وأي عتاب يكفيك
8.00$
الكمية:
شحن مخفض
أي عتبي ترضيني وأي عتاب يكفيك
تاريخ النشر: 31/05/2017
الناشر: دار ملهمون للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:عندما اكتب تعود الحياة لقلبي من جديد , يعود بصري وبصيرتي , ينار طريقي بنور وهمي من قبس ِ حرفي . الكتابة كمُسكنَ لكلُ ما يؤلم شغاف الروح , الكتابةٌ سيف أقطع به رقبة الحزن واليأس , الكتابةُ يدُ تساعدني على الوقوف بعد كلِ سقطة , ومنديلُ يمسح عني كل ...دمعة , وصديقُ يدلني على الدرب الذي ضللتُ عنه أو أضلني . في هذا الكتاب؛ أحبسُ أفكاري عن الصراخِ بصوت عالي ؛ أحاول الحفاظ على توازني ، خوفاً من سقوط ذكريات لأشخاصِ أحتفظ بهم في رأسي ؛ أجاري الرغبة بالالتفات للخلف فما زلتُ على يقين أنهم يمشون خلفي بخفة ؛ منتظرين تعثري لنكمل الدرب معاً ، أنفي أياماً كانت ستثبت لي عكس ذلك ؛ أصنع عذراً لأيدي أخذت تدفع بي إلى هاوية اليأس وهربت بعيداً، أندم على لحظةٍ مستهتره , وعلى كلمةٍ قاتلة, و أحزن على ورقةٍ مُزقت وفيها حبر لم يجف,و أبكي كثيراً على أشخاصٍ لم أحبسهم في قصصي وجعلتهم بغرورٍ مني يرحلون . ‎بعد كل كتاب افرغُ منه ؛ يروداني نفس إحساس الكاتب ، وكأني سرقتُ قضمةً من رغيف مشاعره ، وبذلك ولدت أحرفي وأخذت تنمو وتتغذى من كل كتاب قرأته حتى كبرت وأصبحت شجرة ذات ظلال، عندما تقرأ أحرفي عزيزي القارى ، أطلبُ منك التلطف معها، فما هي الا محاولات خجولة من فتاة السابعة عشر.

إقرأ المزيد
أي عتبي ترضيني وأي عتاب يكفيك
أي عتبي ترضيني وأي عتاب يكفيك
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 158,691

تاريخ النشر: 31/05/2017
الناشر: دار ملهمون للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:عندما اكتب تعود الحياة لقلبي من جديد , يعود بصري وبصيرتي , ينار طريقي بنور وهمي من قبس ِ حرفي . الكتابة كمُسكنَ لكلُ ما يؤلم شغاف الروح , الكتابةٌ سيف أقطع به رقبة الحزن واليأس , الكتابةُ يدُ تساعدني على الوقوف بعد كلِ سقطة , ومنديلُ يمسح عني كل ...دمعة , وصديقُ يدلني على الدرب الذي ضللتُ عنه أو أضلني . في هذا الكتاب؛ أحبسُ أفكاري عن الصراخِ بصوت عالي ؛ أحاول الحفاظ على توازني ، خوفاً من سقوط ذكريات لأشخاصِ أحتفظ بهم في رأسي ؛ أجاري الرغبة بالالتفات للخلف فما زلتُ على يقين أنهم يمشون خلفي بخفة ؛ منتظرين تعثري لنكمل الدرب معاً ، أنفي أياماً كانت ستثبت لي عكس ذلك ؛ أصنع عذراً لأيدي أخذت تدفع بي إلى هاوية اليأس وهربت بعيداً، أندم على لحظةٍ مستهتره , وعلى كلمةٍ قاتلة, و أحزن على ورقةٍ مُزقت وفيها حبر لم يجف,و أبكي كثيراً على أشخاصٍ لم أحبسهم في قصصي وجعلتهم بغرورٍ مني يرحلون . ‎بعد كل كتاب افرغُ منه ؛ يروداني نفس إحساس الكاتب ، وكأني سرقتُ قضمةً من رغيف مشاعره ، وبذلك ولدت أحرفي وأخذت تنمو وتتغذى من كل كتاب قرأته حتى كبرت وأصبحت شجرة ذات ظلال، عندما تقرأ أحرفي عزيزي القارى ، أطلبُ منك التلطف معها، فما هي الا محاولات خجولة من فتاة السابعة عشر.

إقرأ المزيد
8.00$
الكمية:
شحن مخفض
أي عتبي ترضيني وأي عتاب يكفيك

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 100
مجلدات: 1
ردمك: 9789948139355

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين