×
كتب ورقية
كتب الكترونية
أطفال وناشئة
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
يطرح عمرو منير دهب في كتابه الموسوم بــ"تواضعوا معشر الكُتَّاب" طائفة من الأسئلة المناوشة للكتابة والكُتــَّـاب من قبيل: "لماذا فشل الكُتَّاب في أن يجعلوا الكتابة مهنة ذات مردود مادي يكفل حياة كريمة إ...إقرأ المزيد »
ظلت تعابير مثل "البترودولار" و"آبار النفط المتحركة" تسيطر على قولبة الخليج والخليجيين في المخيلة العربية، وكما أن الاغتراب إلى الخليج من قِبل العرب لم ينقطع بل ظل متزايداً بوضوح، فإن المتداول خلسة في ...إقرأ المزيد »
"إذا كان من المعلوم بداهة أن إنساناً لا يخلو من عيب (وأزيد فأقول لا يخلو من عيب جسيم) فإن الأحرى أن ينطبق الأمر نفسه على الشخصية القومية أو الشخصية الوطنية... أيهما أدق في الإشارة إلى الشخصية الجامعة ...إقرأ المزيد »
لم تكن أصداء الترجمة الإنجليزية لــ "تباً للرواية" أقل إحتقاناً بالمواقف المتباينة مما حظي به الأصل العربي، وإذ يبدو لي الهدوء المشوب بالحذر هو سيد المواقف حتى الآن إلى جانب بعض الإنفتاح والتقبّل الجز...إقرأ المزيد »
عن لماذا "تبّاً للرواية" يقول الكاتب عمرو منير دهب:‏ ‎
‎ هذا الكتاب – كما في العنوان الفرعي له – عن حظوة فنون الكتابة، وللدقة فإنه ضد أن ‏ينفرد بحظوة الانتشار واحدٌ من الأجناس الأدبية على حساب غ...إقرأ المزيد »
يعمد عمرو منير دهب في كتابه "لا إكراه في الثورة" إلى نزع القداسة عن الفعل الثوري الراهن في العالم العربي، بل والثورة في أي مكان وزمان على وجه العموم، وهو كما يُثبت في أكثر من موضع من الكتاب لا يصادر ع...إقرأ المزيد »
لا غرفة نومك ولا غيرها من الأماكن باتت في مأمن من تأثير العولمة عموماً ومكرها تحديداً، وإذا كان تأثير العولمة في مختلف جوانب حياتنا متداولاً باختلاف كبير في تفسير طبيعة كل تأثير، فإن مكر العولمة هو ما...إقرأ المزيد »
الكتاب هو السابع عشر لمؤلفه، وهو يحوي أكثر من خمسين مقالة تمثِّل استجابات الكاتب النفسية للعديد من المواقف والأحداث، وتجسِّد انفعاله مع كثير من شؤون الحياة.
كتب المؤلف تحت عناوين متباينة من قبي...إقرأ المزيد »
أذكر بإستمرار أنني استقلتُ من بلاط الشعر، لكنني حتماً مرابط في بلاط الحب على إختلاف أشكاله.

وأشكال الحب متغيرة على غير ما يحب مواجهتَه العاشقون، وأبرز شكلين له هما اللهفة العارمة والألفة العميقة...إقرأ المزيد »

كنت أجالس فتى يصغرني ببضعة أجيال فحاولت "إذابةَ للجليد" الذي بدا مستحكماً بيننا أن أباسطه الحديث ونحن نشاهد التلفزيون: "ما رأيك في هؤلاء الممثلين الجَدد؟". فردَ عليَ مندهشاً: "أيّ ممثلين جُدد؟"، وكنت ...إقرأ المزيد »