لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
الصحة والعناية الشخصيةجديد
المطبخ والسفرةجديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0
وقت للخراب القادم
لـ أحمد المؤذن
رجل للبيع
لـ أحمد المؤذن
إنسل إلى غرفته، يراقب ضوءاً شبه ميت لشاشة الكمبيوتر، تلعب فوق سطحها الكريستالي فئران ملونة، تصدر شقلبات وضحكات...لا تضحكه الفئران، ويتواجه مع الشاشة في تجهم المحكوم بالإعدام أمام منصة الموت. عطسة تملأ...إقرأ المزيد »
الفرن القديم
لـ أحمد المؤذن
والدة الطفـل مازن منزعـجة من تعطـل فرنها القديم عن العمل ولكنها في اليوم التالي حصلت على فرنها الجديد.
ولدها مازن وجد الفرن القديم مـتروكًا في حرارة الشمس، فقام يؤدي بعض حركـات اللعب لكنه دُهـش...إقرأ المزيد »
ميسون والقطة فوفو
لـ أحمد المؤذن
لما عادت ميسون من مدرستها، عند باب منزلها وجدت مفاجأة في انتظارها، تعرفون ما هي ؟!
كانت قطـة بيضاء جميلـة تموء بلطـف عند قدميّ ميسون فحملتها في الحال بكل فرح.. لكن والدتها لم ترحب بهذه الزائرة ...إقرأ المزيد »
في ثقب الليل
لـ أحمد المؤذن
هذا الليل ليس قصيدة ولكنه ربما يكون مواعيدًا للهوى، يمكن صرف متعتها من مصرف الخيانة الصامتة عندما تسأم المرأة زوجها وتقرر استبداله.. القصص التي تجدها من خلف الغلاف مليئة بالثقوب ومغلفة بغموض الليل. ...إقرأ المزيد »
من غابات الأسمنت
لـ أحمد المؤذن
"ايمان"... الروح لا تزال تتهامس مكتسية بحمرة خجلها، هائمة في مطاف الشوق، تلوذ بعطش مستفحل، تؤوب باحثة عن فرحها وتنتكس. يطفح تمرد الموج مكتسحاً عشش صمتي المستضعف، أزدرد خيباته شهوراً تذوب فوق هامات الأ...إقرأ المزيد »
وقت للخراب القادم
لـ أحمد المؤذن
فزاعة بوجه الريح " كاكاشي "
لـ أحمد المؤذن
رجل للبيع
لـ أحمد المؤذن
يمكن قراءة مجموعة “رجل للبيع” للكاتب البحريني أحمد المؤذن عبر تفكيك الدلالة السيميائية للعنوان؛ مفتاح النص.
فالمفردة الأولى “رجل” من دون إضافتها لما قبلها، اسم نكرة، وهي في الوقت نفسه قوية الد...إقرأ المزيد »
أنثى لا تحب المطر
لـ أحمد المؤذن
"الضحك بلا سبب من قلة الأدب"... اقترب مني وأخذت كل مفاصلي ترتعش، سألني .. (صح أحمد) هززت رأسي بخوف.. لكزني قليلاً بعصاه (إذا يا أحمد أخبرني، من فعلها؟) بلغ بي الخوف أقصاه، ملاً راعش مثل بدني... لا، لا...إقرأ المزيد »