لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
أطفال وناشئة
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
تعليقات الخاصة بـ   عبد الله
  كلنا حيوان
أووو! طوال هذا الزمن كنت أظن النساء "حيوان" وأؤمن "بحيوانيتها" اذ هي إنسان. وامصيبتاه. ثم تفكرت فتبين لي من قراءة هذه العبارة "عندما تتحول المرأة إلى “حرمة” وتبقى محاصرة في مكان الحريم" الجهل باللغة "فالحُرْمَةُ ما لا يحلُّ انتهاكه" "وحُرْمَةُ الرجل: حَرَمُهُ وأهله" "الحَريمُ: ما حُرِّمَ فلم يُمَسَّ" "حُرَمُ الرجلِ: عياله ونساؤه وما يَحْمِي، وهي المَحارِمُ" وهذا النبي صلَّى الله عليه وسلم يقول في الحديث لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا مَعَ ( ذِي مَحْرَمٍ ) وحديث لا تسافر امرأة إلا مع ذي مَحْرَمٍ منها، وفي رواية: مع ذي حُرْمَةٍ منها. والرسول نهانا عن انتهاك محارم الله أي ما حرم والنساء ذوات حرمة فهم حريم والحريم ما حُرِّمَ فلم يُمَسَّ ولا ينتهك ويحفظ فسمي لذلك الحرم حرمًا (مكة والمدينة) فانظر الجهل والهوى بماذا يوقع اما حصرها فتلبيس أو وهم من الكاتب اما مكان الحريم فلم اسمع به ولا ادري ما هو لكن أظنه في ذهن الكاتب. وملاحظة اني أنا وأنتم كلنا حيوان والحيوان أجناس وليس هو والإبل والبقر بل كل شيء حي حيوان فالحيوان جنس الحي والحَيَوان خلاف المَوَتان فسمى الله عز وجل الآخرة حَيَواناً فقال: وإنَّ الدارَ الآخرَة لَهِيَ الحَيَوانُ؛ أَي هي الحياة وهي دارُ الحياةِ الدائمة.