لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
الصحة والعناية الشخصيةجديد
المطبخ والسفرةجديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

العالم بتوقيت السعودية

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 210,334

العالم بتوقيت السعودية
10.45$
11.00$
%5
الكمية:
شحن مخفض
العالم بتوقيت السعودية
تاريخ النشر: 01/01/2020
الناشر: دار الأدب العربي للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:في المرحلة الإبتدائية، معلم مادة التعبير يطلب منّا الكتابة عن البحر في صفحتين، وقتها لم أزره أو أغوص في أعماقه، كتبت ما أملاه علي ضميري لكن ضمير المعلم ولسانه وبخاني كوني لم أكتب إلا صفحة واحدة وقال لي: "أنت راح ترسب في التعبير"... خيال الطفل يومها لم يصطد من البحر ...إلا سمكه... وأغنية فيروز "شايف البحر شو كبير كبر البحر بحبك"...
قبل جملة المعلم الذي ندمت بأني وقفت له يوماً، كنت عاشقاً للصحافة وكثير السؤال عنها، لمس ورقها يستهويني قبل قراءته، أدخر في مصروفي المدرسي لأشتري صحيفة ولكن كلمات معلمنا جعلتني أنحيّ الفكرة وأبحث عن طريق آخر...
تخصصت في مجال التقنية ولم أشعر بأني أنتمي لها يوماً وخلال دراستي في الكلية قادتني الصدفة البحتة إلى مهنة المتاعب حديث معلم التعبير لم يفارقني يوماً، ولكني تجاوزته مع أن كتبت أول خبر صحافي في عام 1999م... وبعدها واصلت المسيرة متنقلاً بين حقول الصحافة ودهاليزها.
ختاماً... مع صدور كتابي الأول إن وفقت فمن الله سبحانه وتعالى، وإن أخطأت فمن نفسي، ومعلم مادة التعبير...

إقرأ المزيد
العالم بتوقيت السعودية
العالم بتوقيت السعودية
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 210,334

تاريخ النشر: 01/01/2020
الناشر: دار الأدب العربي للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:في المرحلة الإبتدائية، معلم مادة التعبير يطلب منّا الكتابة عن البحر في صفحتين، وقتها لم أزره أو أغوص في أعماقه، كتبت ما أملاه علي ضميري لكن ضمير المعلم ولسانه وبخاني كوني لم أكتب إلا صفحة واحدة وقال لي: "أنت راح ترسب في التعبير"... خيال الطفل يومها لم يصطد من البحر ...إلا سمكه... وأغنية فيروز "شايف البحر شو كبير كبر البحر بحبك"...
قبل جملة المعلم الذي ندمت بأني وقفت له يوماً، كنت عاشقاً للصحافة وكثير السؤال عنها، لمس ورقها يستهويني قبل قراءته، أدخر في مصروفي المدرسي لأشتري صحيفة ولكن كلمات معلمنا جعلتني أنحيّ الفكرة وأبحث عن طريق آخر...
تخصصت في مجال التقنية ولم أشعر بأني أنتمي لها يوماً وخلال دراستي في الكلية قادتني الصدفة البحتة إلى مهنة المتاعب حديث معلم التعبير لم يفارقني يوماً، ولكني تجاوزته مع أن كتبت أول خبر صحافي في عام 1999م... وبعدها واصلت المسيرة متنقلاً بين حقول الصحافة ودهاليزها.
ختاماً... مع صدور كتابي الأول إن وفقت فمن الله سبحانه وتعالى، وإن أخطأت فمن نفسي، ومعلم مادة التعبير...

إقرأ المزيد
10.45$
11.00$
%5
الكمية:
شحن مخفض
العالم بتوقيت السعودية

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 192
مجلدات: 1
ردمك: 9786030334834

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين