شعوب وتقاليد - غرائب وعادات من العالم ج1
(0)    
المرتبة: 41,139
تاريخ النشر: 01/01/1995
الناشر: مؤسسة الرحاب للطباعة والنشر
نبذة نيل وفرات:يشكل الغوص في تقاليد الشعوب وحضارتها مغامرة شيقة غنية بالمتعة والاكتشاف وروح المعرفة. فالحضارة الإنسانية لم تولد كما نراها اليوم مكتملة ناجزة بل لقد مرّت بمراحل في التطور والارتقاء، وأحياناً بمراحل من التراجع والانكفاء، حتى وصلت إلى ما هي عليه اليوم في نهايات هذا القرن العشرين للميلاد. وفي خضم ...هذا الصراع بين الإنسان والطبيعة والوجود نشأت حضارات وبادت حضارات، ارتقت أمم وسقطت أمم أخرى والسؤال المطروح: كيف وصل الإنسان إلى ما هو عليه اليوم أي إلى أعلى درجات السيطرة على ما حوله؟ لا شك أن رحلة الإنسان في هذا الاتجاه مليئة بالأسرار والمغامرات والإنجازات الكبيرة. لذلك عني المؤلف بوضع هذا الكتاب الذي يدون فيه رحلة شيقة ومثيرة يستعيد من خلالها بعض أساليب العيش والحضارة للإنسان في محاولة متواضعة لربط إنسان اليوم بإنسان الأمس الذي لولاه لما استمرت حياة على هذا الكوكب الزاخر بالحروب والصراعات، كما بالإنجازات والإبداعات كبيرها وصغيرها. وقد استند الباحث في كل ما أورد إلى مراجع وكتب قيمة في هذا المجال.
تلازم كتاب "شعوب وتقاليد" صفتان أنه مفيد ومشوق. مفيد لأن الباحث جمع فصوله من حدائق مختلفة بالتقاليد والعادات مما يزيد من معرفة القارئ بشعوب العالم، ومشوق لأنه موضوع بأسلوب فيه سهولة؛ ومن ثم فإنه يقرأ بيسر، وعباراته ميسرة لذلك فإنه يقرأ بمتعة.نبذة الناشر:ما نراه اليوم ونحن في الهزيع الأخير من القرن العشرين الذي كان قرن اكتشافات علمية وتكنولوجية هائلة ليس إلا تتويجاً لمئات القرون من الحياة البدائية التي عاشها الإنسان على هذا الكوكب.
والحضارات التي نراها اليوم في قمة تألقها كانت في فترة معينة من التاريخ الإنساني تعيش أسوأ درجات التخلف والانحطاط، والعكس يصحّ على الحضارات التي نراها في يومنا هذا في أسفل درجات السلم الحضاري.
والكتاب، إلى ذلك، رحلة استكشاف في تقاليد الشعوب وأديانها وحياتها الاجتماعية والثقافية وعلى كل صعيد لأن التاريخ البشري هو حركة متصلة منذ الوعي الأول للإنسان وحتى اليوم. إقرأ المزيد