صنع القرار في إيران والعلاقات العربية - الإيرانية
(0)    
المرتبة: 24,345
تاريخ النشر: 01/04/2002
الناشر: مركز دراسات الوحدة العربية
نبذة نيل وفرات:مثل أي نظام سياسي لا يعيش النظام الإيراني في فراغ، لكنه يتحرك في إطار بيئة داخلية وأخرى خارجية، تدفع إليه بيئته بشقيها، بمتغيرات تؤثر في مضمون عملية صنع القرار واتجاهاتها الرئيسية، كما تؤثر في أدوار الأطراف الفاعلة، وفي تطور هذه الأدوار من مرحلة إلى أخرى بل من قرار إلى ...آخر.
وفي حالة العلاقات العربية-الإيرانية، تأثرت هذه العلاقات مباشرة بالتشابك بين الدائرة الإيرانية من جهة والدوائر العربية من جهة أخرى في الجغرافيا والتاريخ والحضارة والاقتصاد، والتركيبة السكانية والثقافة السياسية. فبقدر ما ولد التقاطع من مصالح واهتمامات حول هذه المصالح والاهتمامات تتردد بين التكامل والتنافر، وراوح بالتالي وسائل تحقيقها بين التناسق والصراع.
وفي الوقت نفسه، وبحكم وقوع إيران وجوارها العربي في منطقة شديدة الحساسية لمصالح القوى الكبرى، تأثرت العلاقات العربية-الإيرانية، غالباً بشكل مباشر وأحياناً بشكل غير مباشر، بتطور علاقات القرب الكبرى مع كل من العرب وإيران: ائتلافاً واختلافاً.
من هذا المنطلق تأتي هذه الدراسة التي تحاول الباحثة من خلالها التصدي للسؤال التالي: أي مستقبل للسياسة الخارجية الإيرانية تجاه الوطن العربي. وقد حاولت الباحثة إلقاء الضوء على العوامل التي تشكل مفاصل أساسية في صنع القرار الإيراني لذا فقد تناولت هذه الدراسة البحث في المواضيع التالية: بيئة صنع القرار في إيران، أولاً: البيئة الداخلية ثانياً: البيئة الخارجية، الإطار الأيديولوجي والدستوري لعملية صنع القرار: أولاً: فكر الخميني، ثانياً: الدستور، صنع القرار في إيران، القوى والمؤسسات: أولاً: المرشد، ثانياً: السلطة التنفيذية، ثالثاً: السلطة التشريعية، رابعاً: السلطة القضائية، خامساً: مؤسسات عابرة للسلطات، سادساً: المؤسسات العسكرية، سابعاً: المجتمع المدني. صنع القرار والعلاقات العربية-الإيرانية، أولاً: خصائص صنع القرار في إيران، ثانياً: صنع القرار وقضايا العلاقات العربية-الإيرانية. إقرأ المزيد