تاريخ النشر: 01/03/2001
الناشر: مؤسسة نوفل
نبذة نيل وفرات:الكتاب يعبر عن توق بهجت حماده السديد لإعلان أن الله يحب جميع الشعوب (ومنها العرب) وأنه تعالى لديه قصداً لخير جميع شعوب الأرض وأممها وقبائلها، وبينما لا ينكر حماده الدور الخاص الذي كان لبني إسرائيلي عند الله تعالى، يصرّ بحق على أن اهتمامه سبحانه وتعالى يتعدّى نطاق إسرائيل الضيق ...لأن الله جلّ وعلا لا يميز إنساناً عن إنسان في انسكاب محبته ونعمته وتدفقهما الغزير.
والدكتور حماده لا يدخل في مؤلفه هذا على نصّ الكتاب المقدّس أي أفكار مسبقة التصور على الصعيد الاثني (العرفي) أو السياسي، بل يفسح للنص في المجال للتكلم عن مسألة العلاقة بين العرب واليهود وعن خطة الله لكليهما.
ومما قام به المؤلف، مستلهماً مهاراته الأدبية البارزة، أنه انتقى عدداً من شخصيات الكتاب المقدس ووقائعه التي من شأنها أن تنبه العرب وسواهم من غير اليهود إلى تاريخ الخلاص الإلهي، راسماً صورة حية ومقنعة عن عطف الله تعالى المقرون بالمحبة على جميع البشر دون استثناء، ولئن تميزت معالجته للموضوع بالدقة التاريخية المعززة بالبراهين، فإنها بعيدة عن جفاف التاريخ الموسمي، الممل عادة. بل إن حماده يُعْمل خياله الفني لكي "يسدّ الفراغ" إن صح التعبير، فينتج تالياً صوراً قلمية تمتع القارئ وتسمو به.
وإذ يرى بهجت حماده في المؤمنين بالمسيح من العرب واليهود أخوة له في المسيح، يسعى في ما يكتبه ويدعو إليه بطرق أخرى، إلى ردم الهوة بين هؤلاء وأولئك وإلى التشديد على أن المسيح هو للجميع، هذه هي الغاية التي يستهدفها الكتاب، معالجاً الموضوع على نحوٍ غير مبهج وآسر.نبذة الناشر:لئن بدا مستغرباً أن يضطر كاتب إلى التأكيد أن الله يحب العرب أيضاً، فإن هذا الكتاب وليدُ معاناة عاشها الكاتب في الغرب، حيث تُدلل إسرائيل وتؤلَّه، وينادى بأنّ اليهود هم شعب الله المختار، وحدهم دون سواهم.
بعد أن يُحدِّثنا بهجت حماده عن اكتشافه الأعظم، يصطحبنا في جولة ممتعة، عنوانها البحث عن الحق، ومعالمها الإيمان والتوبة والخلاص. أما واحتها فالكشف عن تراث العرب، وجلاء الحقيقة بشأن شعب الله المختار حقاً، وخطة الله المستقبلية للعالم أجمع.
إلا أنّ دون هذه الأبحاث المثيرة للجدل صعاباً وعقبات يبدي المؤلف مهارة مميزة في تذليلها بعزم المؤمن، ومعرفة العالم، وخبرة الباحث.
كتاب نبراسٌ في خضم الصراع الدائر على حلبة الشرق الأوسط كأنما على فوَّهة بركان! إقرأ المزيد