المداخل الأصولية للإستنباط من السنة النبوية
(0)    
المرتبة: 235,924
تاريخ النشر: 01/01/2000
الناشر: دار الكتب العلمية
نبذة نيل وفرات:يحمل هذا الكتاب في طياته لغة جديدة يعرف المؤلف من خلالها القارئ على ما مدى قداسة ومهابة وأهمية الحديث النبوي الشريف، وما هي القواعد والأسس التي من خلالها يعرف الحديث، وكيفية استنباط الحكم الشرعي منه، وما مدى ثبوته من القوة والضعف والقطع والظن، وما مدى دلالة ألفاظه على معانيه. ...وقد يكون في هذا الكتاب ما هو جديد من حيث انفراد علم أصول الفقه بالحديث النبوي الشريف الذي يعدّ المصدر الثاني من مصادر الشريعة الإسلامية بعد القرآن، وذلك سبب اشتهار وذيوع استنباط الحكم الشرعي منه بين العامة والخاصة، دون مراعاة الأسس والقواعد الأصولية وقد يكون جديداً أيضاً في علم أصول الفقه الاهتمام المباشر والتفصيلي بكيفية استخراج الحديث من مظانه، وذلك بسبب انكباب بعض الفقهاء في العمل على كيفية استنباط الحكم من متن الحديث بعد التأكد من صحته دون أن يبحث في متون أخرى للحديث مما يتسبب في وجود حكمين متضادين لحديث واحدة قصته واحدة ومقامها واحد مما يحدث اضطراباً لم يكن سببه إلا هذا الإهمال الجسيم في عدم استخراج الحديث من مظانه لمقارنة المتون.
لهذا وضع المؤلف هذا الكتاب الذي يمثل مدخلاً يهمّ بهذه المسألة التي هي ليست بجديدة في علم أصول الفقه. والجدير فيها هو كيفية تطبيق كثير من القواعد الأصولية على الأحداث التي يعاصرها المسلمون وسيجد القارئ ذلك في المدخل الأول عند الكلام عن معنى العلم، والفقه، وفي المدخل الثالث عند الكلام عن السبب، وفي المدخل الرابع، والخامس عند الكلام عن مسائل الإكراه، والجهاد، والعذر بالجهل، وغير ذلك، وقد سماه المؤلف "المداخل الأصولية للاستنباط من السنة النبوية". وقسمه إلى أحد عشر مدخلاً، وهي مداخل مرحلية، أي لا يصح لدارسها أن يدرس الثاني قبل الأول، أو الثالث قبل الثاني، وهكذا، لأن ترتيبها بنائي. وقد يتخلل بعض المداخل فصولاً ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمسألة المدخل، وإنما أراد المؤلف بتسميته مداخل لأنه يؤهل دارسه للدخول على عِلْمَيْ: أصول الفقه، ومصطلح الحديث، لذا التزم فيه بالإيجاز والإجمال للموضوع بسهولة ويسر كأنه التفصيل.نبذة الناشر:كتاب في أصول الفقه، وقد يكون في هذا الكتاب ما هو جديد إذ لم يذكر سوى مبحث الحديث النبوي وترك بقية المباحث الأصولية، وسبب ذلك اشتهار استنباط الحكم الشرعي من الحديث الشريف بين العامة والخاصة، دون مراعاة الأسس والقواعد في ذلك، كما أنه اهتم بكيفية استخراج الحديث من مظانه والمصادر التي يمكن وجوده فيها إقرأ المزيد