تاريخ النشر: 01/01/1998
الناشر: الشركة العالمية للكتاب
نبذة نيل وفرات:"نظرت، وفي العينين، بعض كآبة، فسألتها: فيما الكآبة يا حلا؟ ردّت، ومسحة حمرة، في خدّها، ابني مللت، من الحياة، تعللا، فأجبتها: لا تخطئي، وتمهلي، فالله أعطاك الجمال وأجزلا، لا تنظري لليل، في ظلماته، في انظري للبدر، كيف تهللا، لا تسمعي صخب الرياح إذا عتت، بل اسمعي همس النسيم مرتلا، ...إن عام يومك مرة، فتجملي، لولا الغيوم، لما جنيت قرنفلا، إن الحياة جميلة، بغموضها كالورد، تاه بشوكه، وتدللا، إني لا عجب أن أراك كئيبة، أنسيت زهراً، في الرياض، وبلبلا، أنسيت أوتاراً تسامر عاشقاً، ليذوب فيها خاشعاً متبتلا؟ " روعة العطاء الفني بكل أبعاده وأشكاله متجسدة في اللوحات الشعرية التي رسمها علي محمد هاشم في كتابه عناق هذه اللوحات التي رسم من خلال كلماتها صوراً، لونها، حركها، فانسابت معاني تموج بالحركة، وعيون من الشعر جسدت صوره الدفينة في أعماق ذاته. إقرأ المزيد