تدور رغما عن أنوفهم ; مقالات عن اللاعنف وقضايا مختلفة
تاريخ النشر: 27/10/2026
الناشر: دار نلسن
نبذة الناشر:اللاعنف لم يكن تدريبًا ولا حتّى شهادة جامعيّة، وحسب، بل حياة، وعن اقتناع يبدأ من الضمير ويُستكمَل بالفعَاليّة. كتب وليد صلّيبي يقول: "'اللاعنف لاءان: لا لعنف الذات، ولا لعنف الآخرين، اللا الأولى أخلاقيّة واللا الثانية فعالية...
فَهمَ ناجي أنّ اللاعنف يتجذَّر أولًا في الذات، في هذه الأنا التي اختارت وقزرت أنها ...لن تعطي الأذى والقسوة. لا تريد لنفسها أن تكون هذا الوجه العنفي، بغض النظر عن الآخر وما ارتكبه. فاللاعتف ئيس ردّة فعل، بل فعل عقلاني ووجداني، عن خيار وتخطيط وعن ثبات أخلاقي.
إنها النقطة الجوهريّة، حيث الاقتناع بهذه الفلسفة لا يتأثى من مصلحة أو برغماتيّة. وفهم أيضًا أنّ اللاعنف غاية ووسيلة معًا، بتجانس وتكامل، فالقضية النبيلة نخدمها بوسائل نبيلة.
هكذا، وبعيدًا من المغالطات والجهل، لا يعود اللاعنف يُختصر في كونه مجرّد رفض العنف وحسب، فهذه وإن كانت إيجابية، تبقى في إطار السلميّة، بينما اللاعنف جذريّ، ولا يكتمل إلا بمواجهة العنف ومقاومته وخوض الصراع إلى حين استبدال الظلم بالعدالة. إقرأ المزيد