تاريخ النشر: 21/09/2026
الناشر: دار أبعاد للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة الناشر:اعتمدت الكاتبة انتصار العقيل طريقة الوثائق المتمثّلة بالرّسائل الهوائيّة التي استمدّت منها عنوان روايتها مِن دون أن توفّر استخدامها لدعم قصّة الحبّ المرويّة،
ومن هنا، شكّل العنوان قضيّة الرّواية التي - كلّما اعتقد القارئ أنه بصدد الخروج منها - أعادته الرّوائيّة إليها من جديد.
ولعلّ المساحات الهوائيّة التي يتنفّس من ...خلالها بطل الرّواية الصُّعَداء،
وينطلق بها لسانه متغزّلًا، محبًّا، ممازحًا، تسردها وثائق وحوارات تُثْري الحركة الذّهنيّة في الرّواية، والقادرة على تعويض حيويّة شبه فقدان الحركة العضوية وشبه فقدان الوصف الدّقيق الخارجيّ،
خاصّة وأن هذه الحوارات وهذه الوثائق قد ترافقت بعمل جدّي قامت به بطلة الرواية طوال روايتها، ملقية مزيدًا من الضّوء على شخصيتي البَطَلين، فتكاملت كلتاهما من خلال تقديمهما تحليليًّا وتمثيليًّا، فما كان الحوار مملًّا ولا طويلًا.
تملأ أغاني فيروز صفحات الرّواية، ونكاد لا نجد أمّ كلثوم إلا كشبح، تصرّ بطلة الرواية أنها "فيروزية" صباحًا و"كلثوميّة" مساءً، تمامًا كما تصر على قولها:
" ما أشقى النّساء الّذكيات حين يقعن في حبٍّ غبيٍّ.
الذّكاء والحبّ لا يجتمعان".
ولكن…
مَن يستطيع إقناع المرأة الذّكية ألا تخوض التّجربة حتى لو كانت ذكيّةٌ قبلها قد خاضتها وقدّمت بسخاء عصارة تجربتها لها؟
انتصار العقيل - بِرُقِيٍّ كبير - كتبت رواية حبّ ابتعدت فيها عن درب الكثيرات اللّواتي تاجرن بهموم وأخطاء المجتمع وسقطاته على الملأ، فقدّمت أوراقها رشيقة، أنيقة، صادقة. إقرأ المزيد