لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
الصحة والعناية الشخصيةجديد
المطبخ والسفرةجديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الحاضر والمستقبل

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 553,717

الحاضر والمستقبل
5.95$
7.00$
%15
الكمية:
الحاضر والمستقبل
تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:مــــأزق الفرد في المجتمع المعاصر، الدين بوصفــه قــــوة مــــــــوازنة لعقلية القطيع، موقف الغرب من مسألة الدين، فهم الفرد نفسه، النظرة إلى العالم والمقاربة النفسية، معرفة الذات معنى معرفة الذات. - إذا الشعب يوماً أراد الحياة فهذا آخر همًّ لدى القدر. - إلا أنّ من لديه الغائية لن تثنيه الحيثية؛ فالنور ...يخرق الديجور، وتُظهر المنارة الوجهة المختارة، وكان في نجم الشمال الهدى لمن أراد الهدى. - لكن ما الذي يستطيعه فرد في وجه بلدٍ معقدٍ بعقد النقص؟ أو في قلب وطنٍ هو كل ما لا يجب أن يحدث في الأوطان؟ أو بين شراذم مجتمعٍ لا تجمعها سوى أدوائها النفسية ورغائبها في الفتك بالفرد؟
- وكيف لامرؤٍ أن يحمي نفسه من اضطهاد مجتمعٍ هو اجتماع عقد اضطهادٍ تحت مسمى مجتمع؟ وما السبيل لأن تصان الشخصية الفردية في منطقةٍ مصابةٍ بفصام الشخصية؟ سبيلٌ أوحدٌ تمّحي فيه الفوارق بين المصلحة الفردية والجماعية بعد أن تتخذ فيه الأنانية حذافير الغيرية، ;طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ اَلنَّاسِ فكَانَ مِنْ نَفْسِهِ فِي شغل وَاَلنَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَة.
وطوبى هي نعمى من استكثر قليل الخير من غيره، واستقل كثير الخير من نفسه، ونعمى هي عظم قدر من عظّم قدره بالتغافل، وعظم قدرٍ قال عنترة فيمن تحلى به: لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ وَلا يَنالُ العُلا مَن طَبعُهُ الغَضَبُ وأنى للغضب أن ينال مِن طبعِ مَن طبعُه التغافل عن الأذى؟ طبعٌ طَبَعَتْه تراكماتٍ كمية أفضت إلى التحولات النوعية: تحوّلاتٌ في الذات بدلاً من التحول إلى اللذات، وعلاً انتظرت من قادَتْه الرؤى لا من اتبع الهوى، وسموٌّ سما إليه من ساءته سيئاته فتخفف منها لا من أسكرته حسناته فغرق بها، ومراقي مجدٍ أولها غسل العار: عار ألا تكون ما تستطيع أن تكون.

إقرأ المزيد
الحاضر والمستقبل
الحاضر والمستقبل
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 553,717

تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:مــــأزق الفرد في المجتمع المعاصر، الدين بوصفــه قــــوة مــــــــوازنة لعقلية القطيع، موقف الغرب من مسألة الدين، فهم الفرد نفسه، النظرة إلى العالم والمقاربة النفسية، معرفة الذات معنى معرفة الذات. - إذا الشعب يوماً أراد الحياة فهذا آخر همًّ لدى القدر. - إلا أنّ من لديه الغائية لن تثنيه الحيثية؛ فالنور ...يخرق الديجور، وتُظهر المنارة الوجهة المختارة، وكان في نجم الشمال الهدى لمن أراد الهدى. - لكن ما الذي يستطيعه فرد في وجه بلدٍ معقدٍ بعقد النقص؟ أو في قلب وطنٍ هو كل ما لا يجب أن يحدث في الأوطان؟ أو بين شراذم مجتمعٍ لا تجمعها سوى أدوائها النفسية ورغائبها في الفتك بالفرد؟
- وكيف لامرؤٍ أن يحمي نفسه من اضطهاد مجتمعٍ هو اجتماع عقد اضطهادٍ تحت مسمى مجتمع؟ وما السبيل لأن تصان الشخصية الفردية في منطقةٍ مصابةٍ بفصام الشخصية؟ سبيلٌ أوحدٌ تمّحي فيه الفوارق بين المصلحة الفردية والجماعية بعد أن تتخذ فيه الأنانية حذافير الغيرية، ;طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ اَلنَّاسِ فكَانَ مِنْ نَفْسِهِ فِي شغل وَاَلنَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَة.
وطوبى هي نعمى من استكثر قليل الخير من غيره، واستقل كثير الخير من نفسه، ونعمى هي عظم قدر من عظّم قدره بالتغافل، وعظم قدرٍ قال عنترة فيمن تحلى به: لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ وَلا يَنالُ العُلا مَن طَبعُهُ الغَضَبُ وأنى للغضب أن ينال مِن طبعِ مَن طبعُه التغافل عن الأذى؟ طبعٌ طَبَعَتْه تراكماتٍ كمية أفضت إلى التحولات النوعية: تحوّلاتٌ في الذات بدلاً من التحول إلى اللذات، وعلاً انتظرت من قادَتْه الرؤى لا من اتبع الهوى، وسموٌّ سما إليه من ساءته سيئاته فتخفف منها لا من أسكرته حسناته فغرق بها، ومراقي مجدٍ أولها غسل العار: عار ألا تكون ما تستطيع أن تكون.

إقرأ المزيد
5.95$
7.00$
%15
الكمية:
الحاضر والمستقبل

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 20×14
عدد الصفحات: 144
مجلدات: 1
ردمك: 978922721514

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين