المقاربة التداولية للأدب - القصة القصيرة نموذجا
تاريخ النشر: 06/08/2026
الناشر: دار خطوط وظلال للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:ظلّ البحث في القصة القصيرة مغتربًا، يعيش حياة الشتات، مرة يرتمي في أحضان نظرية الأدب، ومرة في مختبر السيميائيات، ومرة في حقل السرديات... الأمر الذي جعل أغلب الدراسات النقدية التي أُنجزت فيها متشابهة في نتائجها، لأنها ذات منطلق واحد. ولهذا السبب ارتأى المؤلف أن القصة القصيرة بحاجة إلى مقاربة تداولية، ...تدرس الحركية التواصلية بين الكاتب والنص والمتلقي ضمن سياق اجتماعي وثقافي محدد، باعتبار أن القصة القصيرة ليست مجرد نص مكتوب فحسب، وإنما هي حدث يتفاعل فيه المتلقي مع النص لإنتاج المعنى.
والتداولية لا تدرس اللغة القصصية القصيرة كنسق نحوي يخضع لأنظمة معيارية، وإنما تدرسها كنسق متفاعل ومتحرك، لمعرفة الكيفية والطريقة التي تشد انتباه المتلقي، وتدفعه إلى الاقتناع بالقضية التي يحاجج من أجلها الكاتب. كما تنظر إلى القصة القصيرة بوصفها خطابًا تفاعليًا مبنيًا على الافتراضات، يجعل من السلوك النفسي والاجتماعي للسارد وأعوانه علامات لغوية محتملة الوقوع، قد تكون من تربة الواقع أو من نسيج الخيال، لأن الكاتب لا يعكس الواقع اليومي بشكل آلي، وإنما يحاكيه بطريقة فنية تماثل الواقع. إقرأ المزيد