الأوضاع السياسية في الخليج العربي خلال العصور الإسلامية 1- 656 هـ / 622 - 1258 مـ
(0)    
المرتبة: 228,771
تاريخ النشر: 23/07/2026
الناشر: دار أمجد للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:لقد كتب هذا البحث في الأصل كأطروحة للدكتوراه أجيزت من جامعة بغداد بدرجة الامتياز ، وهو في جوهرة محاولة من لدن الباحث لدراسة الأوضاع السياسية في الخليج العربي في العصور الإسلامية . ولا شك ان لهذه المنطقة الجغرافية أهمية خاصة عبر العصور التاريخية المختلفة ، والعصور الإسلامية بشكل خاص . ...فقد شهدت هذه الرقعة الجغرافية أحداثا سياسية كثيرة انعكست آثارها على الدولة العربية الإسلامية ، فضلا عن موقعها الجغرافي المهم وثرواتها الطبيعية المتمثلة بالسلع التجارية الرائجة آنذاك مثل البخور والمسك والأحجار الثمينة واللؤلؤ والتمور والأسماك وغيرها .
لقد حدد الباحث النطاق الجغرافي لإطروحته اقليمي عُمان والبحرين وهما إقليمين من أقاليم الخليج العربي اما الاقليمين المُكملين للخليج العربي خلال العصور الإسلامية هما ( اقليم العراق وإقليم الأحواز ).
كما إن هذا البحث سلط من خلال دراسته للأوضاع السياسية للمنطقة الضوء على بعض الفرق الإسلامية كالخوارج ( النجدات والازارقة والاباضية ) فضلا عن القرامطة ، متطرقا إلى عقائد هذه الفرق ومواقفها السياسية اتجاه الخلافة من جهة وموقف البعض منها - مثل القرامطة بوجه خاص - من السيطرة الأجنبية التي تعرضت لها الخلافة ( البويهية والسلجوقية ) من جهة أخرى ، من خلال العلاقة بين الدولة الفاطمية والخلافة العباسية .
يضاف إلى هذا أن الباحث لم يغفل الكيانات السياسية التي ظهرت في المنطقة بعد انهيار دولة القرامطة في البحرين ، مثل (( الإمارة العيونية )) 636 - 469ه / 1238 - 1076م التي نسبت إلى عبد اللّه بن علي العيوني من قبيلة عبد القيس ، و (( الإمارة العصفورية )) نسبة إلى عصفور بن راشد التي استمرت فترة طويلة بعد سقوط عاصمة الخلافة العباسية بغداد 656ه / 1258م. إقرأ المزيد