تاريخ النشر: 03/02/2026
الناشر: خاص - سماح القاطري
توفر الكتاب: يتوفر في 48 ساعة
حمّل iKitab (أجهزة لوحية وهواتف ذكية)


نبذة الناشر:كتاب «كلمات من القلب الي القلب » يحتوي 133 صفحة ليس مجرد كتاب عادي، بل هو رحلة شعورية مكتوبة بالحبر والدمع والحنين. إنه دفتر القلب المفتوح، وصفحات من نبض امرأة تكتب من عمق الإحساس ومن صدق التجربة، لتبوح بما لا تستطيع الكلمات أحيانًا أن تحتمل. بين طيات هذا الكتاب، تمسك الكاتبة ...بخيوط العاطفة الدقيقة، وتنسج منها لوحات من الحب الصافي، والخذلان المرّ، والتعلّق، والاشتياق، والتعافي. هي لا تكتب لتتجمّل، ولا لتتظاهر بالقوة، بل تكتب لأنها تؤمن أن الكتابة خلاص الروح حين تعجز عن البوح، وأن الكلمة وطنٌ يأوي إليه القلب حين تتعبه الخيبات. تبدأ النصوص بحبٍّ متقدٍّ، نقيٍّ، طاغٍ على الحواس، كما لو أن العالم كله يدور حول شخص واحد فقط. تصف الكاتبة تفاصيل الحب كما يعيشها القلب في بداياته الأولى: الارتباك، النشوة، انتظار الرسالة، رعشة الصوت، وضجيج المشاعر التي لا تعرف حدودًا. لكن شيئًا فشيئًا، تتبدّل النغمة، فيتحوّل الشغف إلى حيرة، والحب إلى سؤالٍ مؤلم، والانتظار إلى وجعٍ صامت. في صفحات أخرى، تكتب الكاتبة عن الخذلان، الفقد، والرحيل، لا بلغة الضعف، بل بلغة امرأة أدركت أن العطاء لا يعني الاستسلام، وأن المحبة لا تُقاس بالبقاء، بل بصدق الإحساس. هناك نبرة من التمرد الهادئ تتسلل بين السطور، وكأنها تقول: «أحببتك، نعم، لكني أستحق أن أُحب كما أحببت». ويمرّ القارئ عبر مشاهد من التسامح مع الذات، والشفاء من التعلق، واكتشاف القوة الداخلية. فبعد كل وجع، هناك نهضة، وبعد كل انكسار، هناك بداية جديدة. وبين كل نص وآخر، نجد ظلالًا من امرأة تنضج في حبها، تفهم نفسها أكثر، وتتعلم كيف تختار من يستحق البقاء في قلبها. أسلوب الكتاب يجمع بين النثر الشعري والبوح الصادق. الكلمات بسيطة لكنها مليئة بالصور والمعاني، تمتزج فيها اللغة الأدبية بالدفء الإنساني، فيشعر القارئ أن كل نص كُتب له، أو عنه. من «أحبك فوق الحب حبًا» إلى «مشاعري منك تعافت»، تتغير النبرة دون أن يفقد النص صدقه، وكأن الكاتبة تسجل مراحل تحول القلب من التعلق إلى التحرر. هذا العمل ليس رواية، ولا ديوان شعر تقليدي، بل هو مجموعة من الرسائل القلبية، واليوميات العاطفية، والمشاعر المتدفقة التي تتحدث عن الإنسان في لحظات ضعفه وقوته، عن الأنثى التي تحب بصدق، وتغفر، وتغضب، وتتعلم كيف تضع حدودها في الحب. إنه كتاب يُقرأ ببطء، يُرافق القارئ في ليالي الوحدة، وفي لحظات الذكرى، وفي أوقات التفكير بين الماضي والمستقبل. هو ليس كتابًا لتصفحه مرة واحدة، بل لتعود إليه كلما شعرت أن قلبك بحاجة إلى من يفهمه دون أن يحكم عليه. في النهاية، يبقى هذا العمل رسالة حبّ خالدة، تهمس بها الكاتبة لكل من مرّ بقصة تشبه قصتها: هو بوح، واعتراف، وتطهر من الحنين، ورسالة لكل من أحب يومًا، بأن الحب لا يضيع، بل يتحول إلى حكمة، وإلى كلمات تبقى بعد أن يرحل أصحابها. إقرأ المزيد